اخر الاخبارالسلعنفط وطاقة

الأسبوع الأسوء لسوق النفط في عشرة سنوات في ظل حرب الأسعار

اسعار النفط

خلصت أسعار النفط يوم الجمعة الأمس على أسوأ أسبوع لها منذ إثني عشر عاماً في ظل الأزمة المالية التي مرت في سنة 2008م، هذا التأثر لأسعار النفط هو في واقع تفشي الوباء الكورونا في أكثر من مئة دولة، وفي وسط محاولات من المملكة العربية السعودية والتي تعتبر المنتج الأكبر للفط حول العالم وشركاؤها لضخ مستويات قياسية من المعروض في الأسواق العالمية.

هذا الإختلاط في أسعار الخام أثر على العرض والطلب وإلى إنهيار أسواق الخام مع حذر من المصدرين له في دول العالم وتجهزهم لتخمة نفطية مفاجئة عبر الأسابيع القادمة .

وقد ذهبت الأسهم العالمية بإتجاه أسوأ أسبوع لها أيضاً منذ إثني عشر عاماً، في ظل عمليات البيع السائدة في الأسواق مدعومةً بخوف جراء الوباء المتفشي، حيث عطل الكثير من الشركات والأسواق في العالم مما أثر على إقتصاد الدول.

ويعمل المصدرين أو المنتجين للنفط على إغراق السوق بمزيد من سعر الخام في ظل تزعزع الطلب بشكل كبير، فعملت المملكة العربية السعودية على إستئجار ما يزيد عن ثلاثين ناقلة للنفط لتكون وسيله لنقل النفط في الأسابيع المقبلة، وهدفها بالخصوص يتعلق بشركات تكرير النفط التي تعمل على معالجة النفط الروسي في قارات أوروبا وآسيا، وهذا في ظل الحرب مع موسكو على حصص الأسواق.

ويتحدث الخبراء أنه من المتوقع أن يكون هناك حالة من الفائض في أسواق الخام وقدرها 6 ملايين برميل وبشكل يومي بحلول شهر ابريل. وحيث أن أسواق العالم تأخذ غالباً 100 برميل يومياً .

أخر أسعار النفط برنت وغرب تكساس الوسيط

وقد صعدت أسعار النفط في تعاملات يوم أمس الجمعة بعد أن قامت دول عظمى بالإعلان عن إجراءات من شأنها التصدي للأزمة الحالية.

وعلى إطار الأسبوع هبط خام برنت بنسبة 25% ليكون سجل الخسارة الأسبوعية الأكبر منذ إثني عشر عاماً، بينما تعامل الخام بالأمس كان على صعود بقدر ثلاثه وستين سنتاً ليكون سعر التسوية على 33.85 دولار للبرميل.

وقد تخلفت العقود الآجلة للخام الأمريكي “غرب تكساس الوسيط” بقدر 23% على إطار الأسبوع، وهي الخسارة الأكبر منذ إثني عشر سنه، وصعد الخام بقدر ثلاث وعشرين سنتاً ليخلص على سعر 31.73 دولار أمريكي للبرميل، عقب أن إرتفع في وقت ماضي إلى سعر 33.87 دولار .