Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    حكم نهائي من محكمة النقض يُنهي نزاع أبرشية طنجة مع شركة الحمراء

    فبراير 21, 2026

    ارول مونتارسولو تقود GNV المغرب نحو مرحلة نمو جديدة

    نوفمبر 5, 2025

    ارول مونتارسولو تقود GNV المغرب نحو مرحلة نمو جديدة

    نوفمبر 5, 2025
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    Alkhaleej24Alkhaleej24
    • الرئيسية
    • العالم
    • سياسة
    • مجتمع
    • اقتصاد
    • رياضة
    • علوم وتكنولوجيا
    • ثقافة و فن
    • صحة وعلوم
    • فيديوهات
    Alkhaleej24Alkhaleej24
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » اسليمي: الدستور المغربي أكبر من النخب التي تُفعّله.. ولا يُفهم بمعزل عن السياق

    اسليمي: الدستور المغربي أكبر من النخب التي تُفعّله.. ولا يُفهم بمعزل عن السياق

    يونيو 28, 2025

    [ad_1]

    أكد الأستاذ الجامعي والمحلل السياسي، محمد منار اسليمي، أن الفهم العميق لدستور 2011 المغربي لا يمكن أن يكتمل بالوقوف عند نصوصه فقط، بل يتطلب قراءة شاملة تأخذ بعين الاعتبار السياقات السياسية والاجتماعية التي أحاطت بوضعه، والتأثيرات الدولية المتغيرة، والثقافة السياسية السائدة لدى النخب.

    جاء ذلك خلال مداخلته في اللقاء السياسي الذي نظمته اللجنة السياسية المنبثقة عن اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني الثاني عشر للاتحاد الاشتراكي، اليوم السبت، حيث قدم اسليمي تحليلا متعدد الأبعاد للوثيقة الدستورية، مشيرا إلى أن معناها يتغير ويتطور بتغير الزمن والممارسة.

    واستهل اسليمي كلمته بالإشارة إلى أن مرحلة وضع القوانين التنظيمية التي تلت إقرار الدستور لم تشهد نقاشا كبيرا، موضحا أنه لو طُرح تعديل الدستور في تلك الفترة التي كانت تتسم بـ “سياق احتجاجي”، لما توقف الأمر عند الفصل 47 فقط، بل كان من الممكن أن يُعاد النظر في الوثيقة الدستورية بأكملها.

    ولم يقتصر تحليله على السياق الداخلي، بل امتد لينتقد ميل الباحثين لدراسة الدستور وكأن “المغرب معزول عن العالم”، مؤكدا أن النظام الدولي يؤثر بشكل مباشر على الوثيقة الدستورية المغربية وعلى المعنى الذي يُعطى لها، ضاربا المثل بمرحلتي ترامب وبايدن وكيف أن فهم الحقوق والحريات يتأثر بالتطورات التي تجري في النظام الدولي، مما يؤثر بدوره على الفاعلين السياسيين والسلطات الدستورية في المغرب.

    وفي سياق متصل، شدد اسليمي على أن الدستور ليس هو المسؤول الوحيد عن الواقع السياسي، بل إن “الثقافة السياسية للنخبة” تلعب دورا محوريا، قائلا: “لم نعد في معادلة أن الدستور يُطبق أو لا يُطبق، وإنما المسؤول هي الثقافة السياسية. قد يكون الدستور أحيانا أكبر من بروفايلات بعض المؤسسات الدستورية”.

    وضمن هذا الإطار، تطرق إلى دور القضاء الدستوري، مشيرا إلى أن المؤسسة القضائية لم تقدم خلال مرحلة طويلة “اجتهادات” قوية قادرة على تحريك الفضاء الدستوري، بل إنها في قضايا معينة، مثل القانون التنظيمي لممارسة حق الإضراب، تحولت إلى “مشرّع”، مستخدمة “لغة أدبية” فيما يشبه محاولة “لإنقاذ وتبييض النص” أكثر من كونه اجتهادا قضائيا.

    واختتم اسليمي مداخلته بالتأكيد على أن المغرب أمام “وثيقة دستورية ممتدة زمنيا، يتغير معناها ولا يجب أن نفهمه بالنص وحده”، وطرح سؤالا محوريا حول حاجة البلاد اليوم إلى إصلاحات دستورية. وأجاب بأن “الزمن السياسي الحالي لا يساعد”، في إشارة إلى دخول البلاد في زمن انتخابي، متوقعا أن أي حديث جدي عن إصلاحات دستورية كبرى لن يتم قبل عام 2030.

    [ad_2]

    لقراءة الخبر من المصدر

    شاركها. فيسبوك تويتر واتساب Copy Link

    المقالات ذات الصلة

    بحضور رسمي وشعبي.. تشييع جنازة جمال الدين بودشيش بضريح الطريقة البودشيشية

    أغسطس 10, 2025

    الحي الحسني.. غموض يكتنف مستقبل إصلاح سوقي ولد مينة ولساسفة بالدار البيضاء

    أغسطس 10, 2025

    الكاريكاير الفلسطيني اللقطة لـ”العمق”: الاحتلال اغتال فرسان الحقيقة لكنه لن يخمد صوتهم

    أغسطس 10, 2025

    التعليقات مغلقة.

    الأخيرة

    ارول مونتارسولو تقود GNV المغرب نحو مرحلة نمو جديدة

    نوفمبر 5, 2025

    حكم نهائي من محكمة النقض يُنهي نزاع أبرشية طنجة مع شركة الحمراء

    فبراير 21, 2026

    ✅ شركة GNV تختار طنجة أول محطة متوسطية لسفينتها الحديثة Orion

    مايو 29, 2025

    بينهم زهاء 60 ألف ناجح في الاستدراكية.. عدد الناجحين في الباكالوريا يتجاوز 311 ألف

    يوليو 12, 2025

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. للتواصل: contact@alkhaleej24.com

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter