[ad_1]

يشهد شارع شارع يعقوب المنصور، وبالضبط قرب حدائق ماجوريل، تدهورا مقلقا في الوضع الأمني، بسبب التواجد الدائم لمجموعة من المراهقين المنحرفين، الذين يتسكعون يوميا بطريقة استفزازية، في واحدة من أكثر النقاط استقطابا للسياح الأجانب.
وحسب ما أكده الناشط مصطفى الفاطمي، فإن هؤلاء المراهقين لا يكتفون بالتسول فقط، بل يعترضون سبيل السياح الأجانب بوقاحة، حيث يطلبون منهم شراء مواد غذائية، بادّعاء الجوع، ثم يعيدون تلك السلع لصاحب المحل بنصف الثمن نقدا، في سيناريو متكرر أضحى معروفا لدى التجار والسكان، ويكشف عن استغلال بشع للشفقة الإنسانية.
وأبرز المتحدث أن ما يزيد الوضع خطورة، هو اتخاذ هؤلاء المنحرفين من إحدى المناطق القريبة لحدائق ماجوريل مأوى دائماً لهم، حيث شيدوا “عشة من الكارطون”، تحوّلت إلى وكر فعلي لممارسات منحرفة بمختلف أشكالها، من تعاطي المخدرات، إلى استغلال الأطفال الصغار في التسول، وحتى النوم في العراء دون حسيب أو رقيب.
وعبر الفاطمي عن أسفه من تواجد بعض الأطفال القاصرين بين هؤلاء المنحرفين، ما يطرح علامات استفهام كبرى حول دور السلطات المحلية، والمصالح الاجتماعية، والجهات الأمنية في حماية القاصرين من خطر الانحراف والانزلاق نحو الجريمة.
وناشد المهتم بالشأن المحلي والي الأمن لإعطاء تعليمات عاجلة للمصالح المختصة من أجل شن حملة تنظيف واسعة النطاق لهذه البؤر السوداء، بدءاً من محيط حدائق ماجوريل، ووصولا إلى المقر المهجور لسوق الجملة بباب دكالة، الذي أصبح مرتعا آخر للمنحرفين والمتسكعين.
[ad_2]
لقراءة الخبر من المصدر

