Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    حكم نهائي من محكمة النقض يُنهي نزاع أبرشية طنجة مع شركة الحمراء

    فبراير 21, 2026

    ارول مونتارسولو تقود GNV المغرب نحو مرحلة نمو جديدة

    نوفمبر 5, 2025

    ارول مونتارسولو تقود GNV المغرب نحو مرحلة نمو جديدة

    نوفمبر 5, 2025
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    Alkhaleej24Alkhaleej24
    • الرئيسية
    • العالم
    • سياسة
    • مجتمع
    • اقتصاد
    • رياضة
    • علوم وتكنولوجيا
    • ثقافة و فن
    • صحة وعلوم
    • فيديوهات
    Alkhaleej24Alkhaleej24
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » نشر الأخبار الزائفة والرموز الحزبية

    نشر الأخبار الزائفة والرموز الحزبية

    يوليو 28, 2025

    [ad_1]

    تعبر آفة نشر الاخبار الزائفة عن بنية هجينة تؤثر بالسلب على نشر المعلومة الصحيحة تجاه المتلقي من جهة والى ممارسة التضليل غير المشروع عبر نشر الاخبار الزائفة والموضوعة من جهة أخرى ، واقع أصبحت تعاني منه سلة عريضة من الديمقراطيات المقارنة، التي اصبحت وبفعل تعاظم ظاهرة العولمة المقترنة بالتطور المضطرد للوسائل التكنولوجية الحديثة وعبرها وسائل التواصل الاجتماعي تجابه ظاهرة التعويم الارعن للخبر المكذوب عبر بوابة التطبيق الصارم القانون ولاشيء غير القانون.

    إن اختيار الكاتب لهذا المقال ليس صدفة وإنما هو تفاعل مقصود مع حالة السعار التي أصبحت تنتاب بعض عديمي الضمير الانساني الذين يكتبون أي شيء ويقتحمون بذلك ومن دون وجه حق رقعة محظورة عنوانها انتهاك القوانين الجاري بها العمل في هذا السياق ومحاولة الاسترزاق عبر رفع منسوب المشاهدات التي يعتقد البعض على أنها ربح ولو كانت تمس نظيفي السد والذمة الذين أصبحوا عرضة للغث والرث من الاخبار المكذوبة التي يتم نشرها اعتقادا من قبل ناشريها على أنها الضربة القاضية أو النهاية لمسار أصحاب الضمائر الحية والغيورين على خدمة الوطن والمواطن بكل ما تقاضيه الكلمة من معنى نكران الذات والعمل الجاد الذي يشهد به القاسي والداني.

    تعرف دورتنا الحزبية السياسية وخاصة في هذه الفترة التي تقترن بقرب الاستحقاقات الانتخابية أو يسميه البعض انتخابات او حكومة المونديال في ضرب سافر للمبادئ الدستورية والقانونية الجاري بها العمل في العمل السياسي والحزبي ببلدي المغرب ، نعم بلدي الذي أحبه وأغار عليه، بلدي الذي يشهد ثورة ايجابية تطال كل الميادين الاجتماعية والاقتصادية والتنموية، رؤية ملكية متبصرة لست وعشرين سنة جعلت من المملكة الشريفة مثالا استثنائيا للعطاء والامن والاستقرار .

    وبالمقابل ، أرى على أن بعض أصحاب الضمائر الميتة يستهدفون في هذه الفترة رموز الاحزاب السياسية ، أحي أفم وكول ، أجي أستوري ونشر ، أجي أخبر وتنشر ، نعم أتحدث بالعامية التي يفهمها الجميع ، ما هذا الهراء والافتراء ، هل استرخصنا بلدنا لهذا الحد ، هل هذا هو الاعتراف بالجميل تجاه الوطن ، إنها بنية مرضية وجب استئصالها من مجتمعنا المغربي ، ذلك أن محاولات الاجهاز على سمعة الساسة الشرفاء ماهي الا ضعف لناشري الاخبار الزائفة الذين يقتاتون على الجيف والكذب والوضع ، فأي كائن أنت يا هذا ، لماذا لم تفهم أن القانون المغربي لك بالمرصاد ، وإذا لم تكن تعرفه أذكرك به عساك ترجع عن غيك وتستحيي من وطنك الغالي والعريق بتاريخه ومجده .

    ولكي أذكرك ، تنص المادة 447-2 من القانون الجنائي على عقوبات بالسجن من سنة إلى ثلاث سنوات، وغرامات مالية بين 2,000 و20,000 درهم، بحق كل من يبث أو يوزع عمداً معلومات أو صور شخصية دون موافقة أصحابها، أو ينشر ادعاءات كاذبة بغرض التشهير أو الإضرار بالآخرين، بما في ذلك عبر الوسائل الرقمية.

    بنية قانونية قائمة الذات وسارية المفعول ، وهو ما يجب معه من كل من تم المساس بشخصه أو سمعته بدون وجه حق وعبر نشر الكذب وخاصة ساستنا وجميع مكونات أحزابنا السياسية التي اصبحت تنام على خير وتستفيق على شر بعض المنشورات المكذوبة عبر الوسائط الالكترونية ، وهو ما سيمكننا لا محالة من مجابهة واستئصال هذا الكونصير اللعين الذي لا يشرف بلدي المغرب ، ذلك أن السكوت عنه علامة الرضا والقضاء موجود فلما السكوت عن الضرر الذي يجب أن يتم جبره عبر استئصاله بصفة نهائية .

    وككلمة أخيرة وليس آخرة ، لكل من يمارس هواية الكذب الالكتروني اقول له من هذا المنبر بأن القانون سيطاله عبر عقابه وبأن من نشرت بحقهم ما ليس فيهم سيستمرون في العمل والكد تلكم هي ضريبة النجاح .

    ولعل الزيف أو الكذب الذي يطال أحزابنا السياسية ورموزها في هذه الاونة بالذات ليتطلب معه تعبئة القواعد الحزبية وذلك عبر بوابة التواصل مع المواطن عبر جميع وسائل التواصل الاجتماعي بغية نشر المعلومات الصحيحة ناهيك عن ضرورة تجاوز فكرة المسامح كريم تجاه عديمي الضمائر ممن يستهدفون صورة بلدي ، ذلك أن القضاء موجود والردع بالقانون موجود ، لذلكم اختم كلامي وموقفي الشخصي النابع من حبي لوطني بأننا يجب أن نضع اليد في اليد من أجل مجابهة سرطان الحاضر والمستقبل إنه الكذاب الإلكتروني.

    [ad_2]

    لقراءة الخبر من المصدر

    شاركها. فيسبوك تويتر واتساب Copy Link

    المقالات ذات الصلة

    بحضور رسمي وشعبي.. تشييع جنازة جمال الدين بودشيش بضريح الطريقة البودشيشية

    أغسطس 10, 2025

    الحي الحسني.. غموض يكتنف مستقبل إصلاح سوقي ولد مينة ولساسفة بالدار البيضاء

    أغسطس 10, 2025

    الكاريكاير الفلسطيني اللقطة لـ”العمق”: الاحتلال اغتال فرسان الحقيقة لكنه لن يخمد صوتهم

    أغسطس 10, 2025

    التعليقات مغلقة.

    الأخيرة

    ✅ شركة GNV تختار طنجة أول محطة متوسطية لسفينتها الحديثة Orion

    مايو 29, 2025

    ارول مونتارسولو تقود GNV المغرب نحو مرحلة نمو جديدة

    نوفمبر 5, 2025

    بينهم زهاء 60 ألف ناجح في الاستدراكية.. عدد الناجحين في الباكالوريا يتجاوز 311 ألف

    يوليو 12, 2025

    حكم نهائي من محكمة النقض يُنهي نزاع أبرشية طنجة مع شركة الحمراء

    فبراير 21, 2026

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. للتواصل: contact@alkhaleej24.com

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter