Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    حكم نهائي من محكمة النقض يُنهي نزاع أبرشية طنجة مع شركة الحمراء

    فبراير 21, 2026

    ارول مونتارسولو تقود GNV المغرب نحو مرحلة نمو جديدة

    نوفمبر 5, 2025

    ارول مونتارسولو تقود GNV المغرب نحو مرحلة نمو جديدة

    نوفمبر 5, 2025
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    Alkhaleej24Alkhaleej24
    • الرئيسية
    • العالم
    • سياسة
    • مجتمع
    • اقتصاد
    • رياضة
    • علوم وتكنولوجيا
    • ثقافة و فن
    • صحة وعلوم
    • فيديوهات
    Alkhaleej24Alkhaleej24
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » الكرة للجمهور.. كيف تحولت المدرجات من مركز للشغف إلى فضاء للمؤثرين؟

    الكرة للجمهور.. كيف تحولت المدرجات من مركز للشغف إلى فضاء للمؤثرين؟

    يوليو 28, 2025

    [ad_1]

    خلال تغطيتي الأخيرة لنهائيات كأس أمم إفريقيا للسيدات، أيقنت أن مدرجات الملاعب لم تعد فضاءً خالصًا لعشاق الكرة وأوفياء المنتخب، أولئك الذين يحفظون الأسماء ويعرفون التاريخ بشغف وحب. تأكدت أن هناك دخلاء، غرباء، أغلبهم مؤثرون لا علاقة لهم بكرة القدم، هم بالتأكيد بعيدون كل البعد عن الرياضة، ولا يفهمون سوى لغة الأرقام الاقتصادية.

    مدرجات الملاعب الوطنية، في المحافل الكبرى ومباريات المنتخب الوطني، أضحت مزيجًا غريبًا من الهواتف المرفوعة، والابتسامات المصطنعة، وصراخ غير مؤثر، ولا يرتبط بإيقاع المباراة. هناك شيء تغيّر، ليس فقط في من يجلس في المقعد، بل في معنى أن تكون “مشجعًا”.

    ما يثير الاستغراب أكثر هو أن بعض من يُمنحون التذاكر المجانية أو الدعوات الرسمية لا يأتون بدافع الحب أو الدعم، بل بدافع التوثيق. نعم، توثيق اللحظة، لا عيشها. صار حضور المباراة بالنسبة لهم “فرصة محتوى”، لا “فرصة انتصار”. تحوّل التشجيع إلى خلفية في “ستوري إنستغرام” أو “فلوق يوتيوب”، بدل أن يكون هدفًا في حد ذاته.

    بمجرد الحضور لإحدى المباريات، ستتأكد أن نوعية الجمهور تغيّرت. سترى من حاولوا اقتناء التذاكر وتحملوا عناء السفر، خارج الملعب، ولم يلجوا المدرجات التي امتلأت بأصحاب “الإنستغرام”، الذين يأتون بدعوات خاصة ويحملون اعتمادًا به امتيازات، ويمكنهم من ولوج مناطق يُحرَم منها الصحفي الذي ينقل الخبر.

    صوت الجمهور الحقيقي بدأ يخفت، لا لأن شغفه قلّ، بل لأن المقاعد تُمنح لغيره. أولئك الذين يذوبون عشقًا للجلد المدور، لم يعودوا يجدون مكانًا، لا في المدرجات ولا في الصورة. صار الانتماء يُقاس بعدد المشاهدات، لا بعدد الدقائق التي قُضيت في المدرج تحت الشمس أو المطر.

    أنا لا أقول إن “المؤثرين” لا يحق لهم الحضور، لكن ما يزعجني هو أن صوت الكرة يُستبدل أحيانًا بصوت الفلاش، وأن الانتماء يُمنح الآن مقابل “كود خصم” أو “رعاية مؤقتة”. الجمهور الحقيقي هو العمود الفقري لأي فريق، وهو من كان مؤثرًا خلال إنجاز مونديال قطر التاريخي. وإذا استمر تهميشه لصالح جمهور الواجهة، فسنفقد جوهر اللعبة، وما يربطها بالناس.

    قد تكون الكرة للجميع، لكن المدرجات يجب أن تظل لأهلها، لمن يحبون بصدق، وتملأهم الرغبة والشغف، لا لمن نشروا مقاطع الحزن بعد الإخفاق بدقائق معدودة، بينما الجماهير كانت تحت الصدمة تحاول أن تفهم: ماذا حدث؟ كيف؟ ومتى؟

    أنقذوا المدرجات.. أنقذوا الكرة الوطنية.

    [ad_2]

    لقراءة الخبر من المصدر

    شاركها. فيسبوك تويتر واتساب Copy Link

    المقالات ذات الصلة

    بحضور رسمي وشعبي.. تشييع جنازة جمال الدين بودشيش بضريح الطريقة البودشيشية

    أغسطس 10, 2025

    الحي الحسني.. غموض يكتنف مستقبل إصلاح سوقي ولد مينة ولساسفة بالدار البيضاء

    أغسطس 10, 2025

    الكاريكاير الفلسطيني اللقطة لـ”العمق”: الاحتلال اغتال فرسان الحقيقة لكنه لن يخمد صوتهم

    أغسطس 10, 2025

    التعليقات مغلقة.

    الأخيرة

    ✅ شركة GNV تختار طنجة أول محطة متوسطية لسفينتها الحديثة Orion

    مايو 29, 2025

    ارول مونتارسولو تقود GNV المغرب نحو مرحلة نمو جديدة

    نوفمبر 5, 2025

    بينهم زهاء 60 ألف ناجح في الاستدراكية.. عدد الناجحين في الباكالوريا يتجاوز 311 ألف

    يوليو 12, 2025

    حكم نهائي من محكمة النقض يُنهي نزاع أبرشية طنجة مع شركة الحمراء

    فبراير 21, 2026

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. للتواصل: contact@alkhaleej24.com

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter