Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    حكم نهائي من محكمة النقض يُنهي نزاع أبرشية طنجة مع شركة الحمراء

    فبراير 21, 2026

    ارول مونتارسولو تقود GNV المغرب نحو مرحلة نمو جديدة

    نوفمبر 5, 2025

    ارول مونتارسولو تقود GNV المغرب نحو مرحلة نمو جديدة

    نوفمبر 5, 2025
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    Alkhaleej24Alkhaleej24
    • الرئيسية
    • العالم
    • سياسة
    • مجتمع
    • اقتصاد
    • رياضة
    • علوم وتكنولوجيا
    • ثقافة و فن
    • صحة وعلوم
    • فيديوهات
    Alkhaleej24Alkhaleej24
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » “ساقية المحاميد9”.. نقطة سوداء تعكس “بقايا البداوة” وسط العمران بمراكش – Kech24: Morocco News – كِشـ24 : جريدة إلكترونية مغربية

    “ساقية المحاميد9”.. نقطة سوداء تعكس “بقايا البداوة” وسط العمران بمراكش – Kech24: Morocco News – كِشـ24 : جريدة إلكترونية مغربية

    يوليو 17, 2025

    [ad_1]

    رغم أن حي المحاميد 9 يعد من الأحياء الحديثة بمدينة مراكش، إلا أن مشاهد تعكس “بقايا البداوة” ما زالت تفرض نفسها وسط العمران، وأبرز مثال على ذلك تلك الساقية العشوائية التي تتسلل من الماضي الزراعي للمنطقة، لتشق طريقها أمام مدخل إقامة “الازدهار” بشارع كماسة.

    وحسب ما عاينته كشـ24 فإن هذه الساقية، التي يفترض أن يكون مكانها الطبيعي في البوادي والحقول، صارت اليوم جزءًا من المشهد الحضري، في واحد من الأحياء التي يفترض أن تقدم نموذجا في التأهيل والتخطيط. لكنها بدل أن تتحول إلى مورد أخضر يعيد الحياة إلى المساحات اليابسة التي تعبرها، بقيت تائهة بين الإهمال والغياب التام لأي رؤية حضرية.

    والأدهى، كما يحكي بعض السكان، أن نهاية مسار الساقية تحول إلى عائق حقيقي، حيث تنعطف يمينا وسط طريق حيوية كانت ستربط بين شارع كماسة والزقاق الخلفي لإقامة الازدهار، ليجد سكان المحاميد 7 مثلًا أنفسهم مضطرين لقطع مسافة أطول بكثير للوصول إلى بيوتهم أو إلى المسجد المفضل لديهم، خاصة في رمضان، حيث يضطر البعض للالتفاف مرورًا بالمدخل الجنوبي أو الأول قرب البنك الشعبي، بدل استعمال ممر ظل محتلا بالساقية وما يرافقها من زواحف ونباتات مهملة تحوّلت إلى بؤرة خوف، خاصة لنساء وأطفال الحي.

    وترى الساكنة، أن هذه الساقية فقدت حتى وظيفتها الأصلية، تتساءل بمرارة: كيف تمر مياه السقي من هنا دون أن تحيي المساحات الجافة المحيطة بها؟ وكيف تُترك لتعيق المرور في تناقض مع مبادئ التخطيط الحضري في مدينة يفترض ان ستكون بعد سنوات مدينة “مونديالية”.

    والأمل معقود اليوم على تحرك الجهات المختصة لإعادة الأمور إلى نصابها من خلال تهيئة الممر وتحويل مسار المياه تحت الأرض، كما تم فعلا في مقاطع سابقة من نفس الساقية، مع استثمار المورد المائي في خلق مساحات خضراء حقيقية تعوض هذه المشاهد المزعجة، وتحوّل المكان إلى متنفس يليق بساكنة المحاميد 9، بدل أن يبقى شاهدًا على سوء التدبير وتناقضات “مدينة تتحضر” لكن على استحياء.

    وجدير بالذكر ان فئة واسعة من ساكنة المحاميد 7 و 9  الممتدين على طول مساحة مهمة من شارع كماسة، محرومون من المساحات الخضراء بشكل كلي، ما يجعل الاسر تلجأ لجنبات الطريق على مشارف هذه الاحياء، وافتراش الارصفة في مشهد محزن، يترجم مدى حرمان هذه الساكنة من حقها في ظروف السكن اللائق، والتي يفترض ان تتضمن ايضا المساحات الخضراء وليس المجال الاسمنتي فقط.

    وما يزيد ن استياء ساكنة الاحياء المحرومة من المساحات الخضراء من قبيل المحاميد 7 و 9، هو تواجد المساحات المؤهلة والمخصصة لذلك، و التي تخترقها الساقية المذكورة، لكن في ظل غياب ارادة المصالح الجماعية والسلطات ، وعدم مباشرة اي إجراء لتهيئة المساحات المحادية لعمارات الازدهار بشارع كماسة، و التي من شأنها ان توفر الملاذ للمئات من الاشخاص، وخصوصا النساء والاطفال، بدل افتراشهم للارصفة وواجهات العمارات، خاصة في ظل الحرارة التي تعرفها المدينة في فصل الصيف.

    رغم أن حي المحاميد 9 يعد من الأحياء الحديثة بمدينة مراكش، إلا أن مشاهد تعكس “بقايا البداوة” ما زالت تفرض نفسها وسط العمران، وأبرز مثال على ذلك تلك الساقية العشوائية التي تتسلل من الماضي الزراعي للمنطقة، لتشق طريقها أمام مدخل إقامة “الازدهار” بشارع كماسة.

    وحسب ما عاينته كشـ24 فإن هذه الساقية، التي يفترض أن يكون مكانها الطبيعي في البوادي والحقول، صارت اليوم جزءًا من المشهد الحضري، في واحد من الأحياء التي يفترض أن تقدم نموذجا في التأهيل والتخطيط. لكنها بدل أن تتحول إلى مورد أخضر يعيد الحياة إلى المساحات اليابسة التي تعبرها، بقيت تائهة بين الإهمال والغياب التام لأي رؤية حضرية.

    والأدهى، كما يحكي بعض السكان، أن نهاية مسار الساقية تحول إلى عائق حقيقي، حيث تنعطف يمينا وسط طريق حيوية كانت ستربط بين شارع كماسة والزقاق الخلفي لإقامة الازدهار، ليجد سكان المحاميد 7 مثلًا أنفسهم مضطرين لقطع مسافة أطول بكثير للوصول إلى بيوتهم أو إلى المسجد المفضل لديهم، خاصة في رمضان، حيث يضطر البعض للالتفاف مرورًا بالمدخل الجنوبي أو الأول قرب البنك الشعبي، بدل استعمال ممر ظل محتلا بالساقية وما يرافقها من زواحف ونباتات مهملة تحوّلت إلى بؤرة خوف، خاصة لنساء وأطفال الحي.

    وترى الساكنة، أن هذه الساقية فقدت حتى وظيفتها الأصلية، تتساءل بمرارة: كيف تمر مياه السقي من هنا دون أن تحيي المساحات الجافة المحيطة بها؟ وكيف تُترك لتعيق المرور في تناقض مع مبادئ التخطيط الحضري في مدينة يفترض ان ستكون بعد سنوات مدينة “مونديالية”.

    والأمل معقود اليوم على تحرك الجهات المختصة لإعادة الأمور إلى نصابها من خلال تهيئة الممر وتحويل مسار المياه تحت الأرض، كما تم فعلا في مقاطع سابقة من نفس الساقية، مع استثمار المورد المائي في خلق مساحات خضراء حقيقية تعوض هذه المشاهد المزعجة، وتحوّل المكان إلى متنفس يليق بساكنة المحاميد 9، بدل أن يبقى شاهدًا على سوء التدبير وتناقضات “مدينة تتحضر” لكن على استحياء.

    وجدير بالذكر ان فئة واسعة من ساكنة المحاميد 7 و 9  الممتدين على طول مساحة مهمة من شارع كماسة، محرومون من المساحات الخضراء بشكل كلي، ما يجعل الاسر تلجأ لجنبات الطريق على مشارف هذه الاحياء، وافتراش الارصفة في مشهد محزن، يترجم مدى حرمان هذه الساكنة من حقها في ظروف السكن اللائق، والتي يفترض ان تتضمن ايضا المساحات الخضراء وليس المجال الاسمنتي فقط.

    وما يزيد ن استياء ساكنة الاحياء المحرومة من المساحات الخضراء من قبيل المحاميد 7 و 9، هو تواجد المساحات المؤهلة والمخصصة لذلك، و التي تخترقها الساقية المذكورة، لكن في ظل غياب ارادة المصالح الجماعية والسلطات ، وعدم مباشرة اي إجراء لتهيئة المساحات المحادية لعمارات الازدهار بشارع كماسة، و التي من شأنها ان توفر الملاذ للمئات من الاشخاص، وخصوصا النساء والاطفال، بدل افتراشهم للارصفة وواجهات العمارات، خاصة في ظل الحرارة التي تعرفها المدينة في فصل الصيف.



    [ad_2]

    لقراءة الخبر من المصدر

    شاركها. فيسبوك تويتر واتساب Copy Link

    المقالات ذات الصلة

    بحضور رسمي وشعبي.. تشييع جنازة جمال الدين بودشيش بضريح الطريقة البودشيشية

    أغسطس 10, 2025

    الحي الحسني.. غموض يكتنف مستقبل إصلاح سوقي ولد مينة ولساسفة بالدار البيضاء

    أغسطس 10, 2025

    الكاريكاير الفلسطيني اللقطة لـ”العمق”: الاحتلال اغتال فرسان الحقيقة لكنه لن يخمد صوتهم

    أغسطس 10, 2025

    التعليقات مغلقة.

    الأخيرة

    ارول مونتارسولو تقود GNV المغرب نحو مرحلة نمو جديدة

    نوفمبر 5, 2025

    ✅ شركة GNV تختار طنجة أول محطة متوسطية لسفينتها الحديثة Orion

    مايو 29, 2025

    بينهم زهاء 60 ألف ناجح في الاستدراكية.. عدد الناجحين في الباكالوريا يتجاوز 311 ألف

    يوليو 12, 2025

    حكم نهائي من محكمة النقض يُنهي نزاع أبرشية طنجة مع شركة الحمراء

    فبراير 21, 2026

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. للتواصل: contact@alkhaleej24.com

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter