Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    حكم نهائي من محكمة النقض يُنهي نزاع أبرشية طنجة مع شركة الحمراء

    فبراير 21, 2026

    ارول مونتارسولو تقود GNV المغرب نحو مرحلة نمو جديدة

    نوفمبر 5, 2025

    ارول مونتارسولو تقود GNV المغرب نحو مرحلة نمو جديدة

    نوفمبر 5, 2025
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    Alkhaleej24Alkhaleej24
    • الرئيسية
    • العالم
    • سياسة
    • مجتمع
    • اقتصاد
    • رياضة
    • علوم وتكنولوجيا
    • ثقافة و فن
    • صحة وعلوم
    • فيديوهات
    Alkhaleej24Alkhaleej24
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » ضغط العمل وهشاشة الدعم النفسي.. ملف انتحار الأساتذة يعود للواجهة

    ضغط العمل وهشاشة الدعم النفسي.. ملف انتحار الأساتذة يعود للواجهة

    يوليو 15, 2025

    [ad_1]

    بعد أيام قليلة على تسجيل حالة انتحار أستاذ بمدينة الدار البيضاء، شهدت مدينة خريبكة، يوم الأحد 13 يوليوز، واقعة مماثلة، حيث أقدم أستاذ على وضع حد لحياته داخل منزله، في ظروف لا تزال قيد التحقيق من قبل الجهات المختصة.

    ويعيد هذا الحادث إلى الواجهة قضية الاهتمام بالصحة النفسية في الوسط التربوي، في ظل الضغوط المهنية المتزايدة التي يواجهها عدد من العاملين بقطاع التعليم، سواء في الجامعات أو باقي المؤسسات التعليمية.

    في هذا السياق، يرى ياسين أمناي، الأخصائي النفسي والباحث في علم النفس الاجتماعي، أن السلوك الانتحاري يُعد تعبيرا مؤلما عن معاناة داخلية عميقة، يلجأ إليه الإنسان عندما تُغلق أمامه سبل التعامل مع ضغوط الحياة اليومية. ويشدد على أن هذا السلوك لطالما رُفض في جميع الديانات والثقافات، لما يحمله من نتائج مأساوية على الفرد والمجتمع.

    ويؤكد الأخصائي النفسي، في تصريح لجريدة “العمق”، أن الأستاذ، رغم صفته المهنية، يظل إنسانا قبل كل شيء، تحكمه عوامل نفسية وشخصية وثقافية. فقرار وضع حد للحياة لا ينجم فقط عن معاناة آنية أو ظرفية، بل غالبا ما يكون نتيجة تراكمات وضغوط طويلة الأمد، سواء كانت مهنية أو اجتماعية أو ذاتية.

    ويشير أمناي إلى أن الهوية المهنية لا تلغي الهوية الشخصية، مما يجعل تفسير سلوك مثل الانتحار أمرا معقدا لا يمكن اختزاله في سبب واحد. ويضيف أن الدوافع التي قد تدفع أستاذا إلى اتخاذ هذا القرار المأساوي تتنوع، منها الضغط داخل المنظومة التربوية، كثرة الالتزامات، الشعور بالعجز واليأس، إضافة إلى غياب الدعم النفسي داخل بيئة العمل.

    كما أوضح أن الانتحار لا يحدث فجأة، بل تسبقه غالبا أفكار انتحارية متكررة تسيطر على الفرد وتدفعه تدريجيا نحو اتخاذ القرار. ونبّه إلى أن التفكير الانتحاري هو المرحلة الأخطر، ما يستوجب التعامل الجاد مع الحالات النفسية، داعيا إلى ضرورة إرساء آليات للكشف المبكر والدعم النفسي، خاصة داخل المؤسسات التعليمية.

    وشدد المتحدث على أن الدولة مطالبة بإعادة النظر في طريقة تعاملها مع الصحة النفسية، ليس فقط في قطاع التعليم، بل في مختلف القطاعات المهنية. فالعناية بالجانب النفسي، على حد تعبيره، لا تقل أهمية عن الجوانب المادية أو الاجتماعية، بل تمثل ركيزة أساسية لتعزيز المناعة النفسية لدى الأفراد.

    وختم أمناي بالتأكيد على أن الأستاذ، مهما امتلك من علم ومعرفة، يظل كائنا وجدانيا له مشاعر وهشاشة نفسية، وأن صفة “المثقف” لا تجعله في منأى عن الانهيار النفسي أو التفكير في الانتحار.

    [ad_2]

    لقراءة الخبر من المصدر

    شاركها. فيسبوك تويتر واتساب Copy Link

    المقالات ذات الصلة

    بحضور رسمي وشعبي.. تشييع جنازة جمال الدين بودشيش بضريح الطريقة البودشيشية

    أغسطس 10, 2025

    الحي الحسني.. غموض يكتنف مستقبل إصلاح سوقي ولد مينة ولساسفة بالدار البيضاء

    أغسطس 10, 2025

    الكاريكاير الفلسطيني اللقطة لـ”العمق”: الاحتلال اغتال فرسان الحقيقة لكنه لن يخمد صوتهم

    أغسطس 10, 2025

    التعليقات مغلقة.

    الأخيرة

    ارول مونتارسولو تقود GNV المغرب نحو مرحلة نمو جديدة

    نوفمبر 5, 2025

    ✅ شركة GNV تختار طنجة أول محطة متوسطية لسفينتها الحديثة Orion

    مايو 29, 2025

    بينهم زهاء 60 ألف ناجح في الاستدراكية.. عدد الناجحين في الباكالوريا يتجاوز 311 ألف

    يوليو 12, 2025

    حكم نهائي من محكمة النقض يُنهي نزاع أبرشية طنجة مع شركة الحمراء

    فبراير 21, 2026

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. للتواصل: contact@alkhaleej24.com

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter