Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    حكم نهائي من محكمة النقض يُنهي نزاع أبرشية طنجة مع شركة الحمراء

    فبراير 21, 2026

    ارول مونتارسولو تقود GNV المغرب نحو مرحلة نمو جديدة

    نوفمبر 5, 2025

    ارول مونتارسولو تقود GNV المغرب نحو مرحلة نمو جديدة

    نوفمبر 5, 2025
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    Alkhaleej24Alkhaleej24
    • الرئيسية
    • العالم
    • سياسة
    • مجتمع
    • اقتصاد
    • رياضة
    • علوم وتكنولوجيا
    • ثقافة و فن
    • صحة وعلوم
    • فيديوهات
    Alkhaleej24Alkhaleej24
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » القصر الأحمر بالجديدة.. معمار يختزن الحرب والهوية ويصارع الإهمال (فيديو)

    القصر الأحمر بالجديدة.. معمار يختزن الحرب والهوية ويصارع الإهمال (فيديو)

    يوليو 14, 2025

    [ad_1]

    في قلب حي سيدي الضاوي بمدينة الجديدة، يقف مبنى بصمت مهيب، بلونه القرمزي الذي يشبه “دم الغزال”، شاهدا على زمن لا يظهر في الخرائط. جدرانه العتيقة تهمس بحكايات من زمن الحرب، حين كان المصنع المجاور له يُشغّل أسرى ألمان، يصنعون الثياب والأغطية لجنود الحلفاء، تحت أعين الرقابة والخوف. أما تحت الأرض، فيقول بعض سكان الحي إن أنفاقا تمتد في عمق الظلمة، لا تزال تحتفظ بأصداء خطوات من مرّوا من هناك، ومضوا دون أثر.

    القصر الأحمر، كما يسميه الجميع، شيد بين سنتي 1925 و1930 على يد المستثمر الإسباني بويسون، وكان آنذاك من أول المعالم الصناعية في مدينة الجديدة. ربطه نفق مباشر بمعمل نسيج ساهم في تزويد الجيش الفرنسي بمستلزماته، إلى جانب إنتاجات غذائية وتحويلية، مما جعل منه أحد الأعمدة التي بني عليها الحي الصناعي القديم.

    لكن القصر لم يحتفظ بوظيفته الأولى طويلا، إذ انتقل في 1948 إلى ملكية القائد عمر لمصوبر، المراكشي الأصل، الذي أعاد صباغته باللون الأحمر، استلهاما من لون مدينة مراكش. لم يكن اللون مجرد طلاء، بل امتداد لذاكرة وهوية أراد القائد أن ينقلها إلى شواطئ دكالة، بعد أن اقتنى العقار مقابل 80 ألف ريال، ما يعادل اليوم نحو 80 مليون سنتيم.

    يتكون القصر من طابقين واثنتي عشرة غرفة واسعة، تطل على فناء داخلي وأقواس مقوسة بتأثير أندلسي، ومطبخين وحمام تقليدي. أسلوبه المعماري يزاوج بين روح الحصون الأوروبية ورقة الزليج المغربي، ويمنحه حضورا استثنائيا في مشهد عمراني يتغير بسرعة.

    لكن الزمن كان أقوى من القصر. اليوم، تحول إلى ملك خاص للورثة، لا يستغل ثقافيا ولا يصنف ضمن التراث المعماري من قبل وزارة الثقافة. ويرجع الأستاذ والباحث عبد الله الغيتومي هذا الغياب إلى عدم توفر التراخيص الضرورية من الورثة، مما حال دون استكمال الإجراءات التقنية لتسجيله رسميا كمعلمة تراثية. مبادرات جمعية “ذاكرة دكالة” لم تنجح حتى الآن في تغيير هذا الوضع، لتبقى التحفة معزولة على هامش الذاكرة الرسمية.

    رغم ذلك، فإن سكان سيدي الضاوي لم ينسوا القصر. بوشعيب الزبهاري، أحد أبناء الحي، يستحضر ذكريات طفولته المرتبطة به. يقول إن والده اقتنى أرضا قبالته في أربعينيات القرن الماضي من تاجر يهودي يدعى برشيشات، وإن الرواية الشفوية التي رافقت نشأته كانت تربط القصر بمصنع عسكري فرنسي يعود لفترة الحرب.

    مع انتقال الملكية إلى القائد لمصوبر، ثم إلى الحاجة خدوج بنت لمصوبر، صار القصر بيتا مفتوحا للجيران ومصدر فخر لساكنة الحي. يتحدث الزبهاري بحسرة ممزوجة بالحنين: “ترميمه داخليا وخارجيا ضرورة، ليس فقط لنا، بل لأبنائنا وأحفادنا”.

    يرى المتابعون، ومنهم الغيتومي، أن القصر الأحمر ليس مجرد مبنى مهجور، بل شاهد على تداخل تاريخ استعماري بالذاكرة المحلية، ومثال حي على ما يمكن أن تؤول إليه المعالم إذا أهملت. يؤكد أن الإعلام لم يعد دوره محصورا في التوثيق، بل أصبح مطالبا بالدفاع عن هذه الذاكرة الحية، حتى لا تبتلعها الجرافات أو يغيبها الإسمنت المسلح.

    في النهاية، يبقى القصر الأحمر واقفا، كأنه يرفض النسيان. لا أحد يزوره، لا لوحة تعريفية تشرح تاريخه، ولا مهرجان يحيي ذاكرته. وبين أقواسه الصامتة، يطرح السؤال نفسه: متى نصغي إلى ما تبقى من حجارة الزمن؟ ومتى ندرك أن إنقاذ التراث ليس ترفا ثقافيا، بل ركيزة لبناء المستقبل؟

    [ad_2]

    لقراءة الخبر من المصدر

    شاركها. فيسبوك تويتر واتساب Copy Link

    المقالات ذات الصلة

    بحضور رسمي وشعبي.. تشييع جنازة جمال الدين بودشيش بضريح الطريقة البودشيشية

    أغسطس 10, 2025

    الحي الحسني.. غموض يكتنف مستقبل إصلاح سوقي ولد مينة ولساسفة بالدار البيضاء

    أغسطس 10, 2025

    الكاريكاير الفلسطيني اللقطة لـ”العمق”: الاحتلال اغتال فرسان الحقيقة لكنه لن يخمد صوتهم

    أغسطس 10, 2025

    التعليقات مغلقة.

    الأخيرة

    ارول مونتارسولو تقود GNV المغرب نحو مرحلة نمو جديدة

    نوفمبر 5, 2025

    ✅ شركة GNV تختار طنجة أول محطة متوسطية لسفينتها الحديثة Orion

    مايو 29, 2025

    بينهم زهاء 60 ألف ناجح في الاستدراكية.. عدد الناجحين في الباكالوريا يتجاوز 311 ألف

    يوليو 12, 2025

    حكم نهائي من محكمة النقض يُنهي نزاع أبرشية طنجة مع شركة الحمراء

    فبراير 21, 2026

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. للتواصل: contact@alkhaleej24.com

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter