Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    حكم نهائي من محكمة النقض يُنهي نزاع أبرشية طنجة مع شركة الحمراء

    فبراير 21, 2026

    ارول مونتارسولو تقود GNV المغرب نحو مرحلة نمو جديدة

    نوفمبر 5, 2025

    ارول مونتارسولو تقود GNV المغرب نحو مرحلة نمو جديدة

    نوفمبر 5, 2025
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    Alkhaleej24Alkhaleej24
    • الرئيسية
    • العالم
    • سياسة
    • مجتمع
    • اقتصاد
    • رياضة
    • علوم وتكنولوجيا
    • ثقافة و فن
    • صحة وعلوم
    • فيديوهات
    Alkhaleej24Alkhaleej24
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » فوضى “جيلي أصفر”.. قطاع غير قانوني يستنزف جيوب المواطنين ويدرّ الملايير خارج رقابة الدولة

    فوضى “جيلي أصفر”.. قطاع غير قانوني يستنزف جيوب المواطنين ويدرّ الملايير خارج رقابة الدولة

    يوليو 11, 2025

    [ad_1]

    تشهد مختلف المدن المغربية خلال فصل الصيف انتشارا واسعا لظاهرة حراسة السيارات، حيث تتقاطع معاناة المواطنين مع فوضى الأسعار، في ظل غياب أي تقنين أو إشراف حكومي على هذا القطاع الذي يعرف تداول مبالغ مالية ضخمة.

    ويؤدي المواطنون يوميا رسوما تتراوح بين 10 و20 درهما مقابل ركن سياراتهم، سواء في مواقف منظمة أو عشوائية، رغم أن القرارات الجماعية تحدد التسعيرة في حدود 5 دراهم في أغلب الحالات. ويجد السائقون أنفسهم أمام حراس غير مرخصين أو حاملين لرخص استغلال لا تحترم الضوابط القانونية، ما يفاقم من حالة الفوضى والاحتقان.

    وكشفت معطيات رسمية، وردت ضمن تحقيق تلفزي سابق، أن سوق حراسة السيارات يحقق رقم معاملات يومي يفوق 8 ملايين درهم، أي ما يعادل أكثر من 3 مليارات درهم سنويا، يتم تداولها خارج القنوات الرسمية، ودون أي تتبع ضريبي.

    وبحسب المصدر ذاته، فإن عدد السيارات المتنقلة بالمغرب يتجاوز أربعة ملايين، يؤدي أصحابها رسوما يومية تتراوح ما بين درهمين وخمسة دراهم. وافترض التحقيق أنه في حال دفع كل صاحب سيارة درهمين فقط يوميا، فإن حجم المعاملات اليومية سيبلغ نحو 8 ملايين درهم، أي ما يعادل 240 مليون درهم شهريا، وهو ما يوازي 13 في المئة من ميزانية وزارة الصحة برسم سنة 2021.

    وفي هذا السياق، اعتبر الدكتور جواد لعسري، أستاذ المالية المحلية بجامعة الحسن الثاني، أن فوضى استغلال الأملاك الجماعية بلغت مستويات غير مقبولة، مشيرا في تصريح لجريدة “العمق” إلى أن “أفرادا ينظمون أنفسهم في شكل عصابات تتقاسم الأحياء والطرقات والأرصفة دون أي سند قانوني، وأمام أعين السلطات”.

    وأضاف لعسري أن بعض الأشخاص، خاصة في نواحي القنيطرة، عمدوا إلى وضع حواجز لمنع مرور السيارات والدراجات، في تجاوز خطير للقانون، متسائلا: “أين الدولة؟ أين وزارة الداخلية؟ أين السلطات الترابية؟ أين وزارة المالية؟ كيف يُسمح لأطراف بالتصرف في أملاك الجماعة وتحصيل رسوم دون أي تدخل؟”.

    وشدد على أن هذه الممارسات تمثل مسا خطيرا بهيبة الدولة وتعطيلا لإرادة المشرع، وتسهم في التهرب الضريبي وضرب مبدأ العدالة الجبائية، موضحا أن كثيرا من الأنشطة الموسمية الأخرى، من كراء المواقف إلى الباراسولات والجيت سكي ونقل العائلات، تدر أرباحا ضخمة خارج رقابة مديرية الضرائب.

    من جهته، أوضح الأستاذ محمد ألمو، المحامي بهيئة الرباط، في تصريح لـ”العمق”، أن المجالس الجماعية لا تملك صلاحية قانونية لتأجير الأزقة والشوارع العامة، ولا يمكنها إلزام المواطنين بأداء رسوم مقابل استغلالها، مؤكدا أن الأصل في هذه الفضاءات هو المجانية، باستثناء المواقف المُجهزة ذات الطابع التجاري.

    وأكد ألمو أن استخلاص الرسوم من طرف ما يُعرف بـ”أصحاب الجيليات” دون سند قانوني يعد فعلا يرقى إلى النصب والابتزاز والاحتيال، داعيا المتضررين إلى التوجه نحو النيابة العامة. كما شدد على أن من يحدد الرسوم هو القانون، ولا يمكن للجماعات المحلية فرض تسعيرات جديدة ترهق السائقين.

    وأضاف أن الحملة التي يخوضها المواطنون على مواقع التواصل الاجتماعي ضد بعض حراس السيارات تعكس حجم التذمر والاحتقان، خصوصا مع اقتراب موسم العطلة الصيفية وما يرافقه من احتكاكات يومية في الفضاءات العامة.

    وفي السياق ذاته، أكد معاد.ص، مندوب مبيعات بشركة أدوية، في تصريح لـ”العمق”، أن طبيعة عمله تفرض عليه التوقف في عشرات الأماكن يوميا خلال زياراته للعيادات والمصحات في الدار البيضاء، مضيفا: “الابتزاز أصبح قاعدة يومية، بعض الحراس يطالبون بـ10 دراهم أو أكثر مقابل بضع دقائق، بل إن بعضهم يهدد صراحة: إلا خليتيها بلا ما تخلص، تلقاها مخدوشة”.

    وأشار إلى أن بعض الحراس يستغلون صدريات رسمية لإضفاء طابع قانوني على أنشطتهم، دون وجود أي مراقبة حقيقية، مضيفا: “ندفع تحت الضغط، ونُستنزف يوميا رغم أننا نمارس مهام مهنية وليس لأغراض ترفيهية”.

    في المقابل، كشف أحد حراس السيارات بالدار البيضاء، في تصريح لـ”العمق”، أنه يشتغل بتعليمات من “أشخاص لا يظهرون” يتحكمون في كل شيء، مضيفا أنه يشتغل خوفا من فقدان مكانه، ولا يستفيد فعليا من المبالغ الكبيرة المحصّلة.

    وقال المتحدث إن المداخيل اليومية تصل أحيانا إلى 10 آلاف درهم في بعض النقاط الحيوية، خاصة خلال العطل، لكن نصيبه منها لا يتجاوز 300 إلى 500 درهم، مشيرا إلى أن “الأرباح الكبيرة لا تعود إلينا، نشتغل دون أي حماية قانونية، ولا نملك تقاعدا ولا تغطية صحية، ومستقبلنا يزداد هشاشة”.

    وختم تصريحه بالتأكيد على ضرورة تنظيم هذا القطاع وتقنينه، قائلا إن “حراس السيارات ليسوا دائما الجلادين، بل في كثير من الأحيان ضحايا نظام غير منصف يجبرهم على العمل في الظل”.

    [ad_2]

    لقراءة الخبر من المصدر

    شاركها. فيسبوك تويتر واتساب Copy Link

    المقالات ذات الصلة

    بحضور رسمي وشعبي.. تشييع جنازة جمال الدين بودشيش بضريح الطريقة البودشيشية

    أغسطس 10, 2025

    الحي الحسني.. غموض يكتنف مستقبل إصلاح سوقي ولد مينة ولساسفة بالدار البيضاء

    أغسطس 10, 2025

    الكاريكاير الفلسطيني اللقطة لـ”العمق”: الاحتلال اغتال فرسان الحقيقة لكنه لن يخمد صوتهم

    أغسطس 10, 2025

    التعليقات مغلقة.

    الأخيرة

    ارول مونتارسولو تقود GNV المغرب نحو مرحلة نمو جديدة

    نوفمبر 5, 2025

    ✅ شركة GNV تختار طنجة أول محطة متوسطية لسفينتها الحديثة Orion

    مايو 29, 2025

    بينهم زهاء 60 ألف ناجح في الاستدراكية.. عدد الناجحين في الباكالوريا يتجاوز 311 ألف

    يوليو 12, 2025

    حكم نهائي من محكمة النقض يُنهي نزاع أبرشية طنجة مع شركة الحمراء

    فبراير 21, 2026

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. للتواصل: contact@alkhaleej24.com

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter