Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    حكم نهائي من محكمة النقض يُنهي نزاع أبرشية طنجة مع شركة الحمراء

    فبراير 21, 2026

    ارول مونتارسولو تقود GNV المغرب نحو مرحلة نمو جديدة

    نوفمبر 5, 2025

    ارول مونتارسولو تقود GNV المغرب نحو مرحلة نمو جديدة

    نوفمبر 5, 2025
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    Alkhaleej24Alkhaleej24
    • الرئيسية
    • العالم
    • سياسة
    • مجتمع
    • اقتصاد
    • رياضة
    • علوم وتكنولوجيا
    • ثقافة و فن
    • صحة وعلوم
    • فيديوهات
    Alkhaleej24Alkhaleej24
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » استغلال “ثغرات” لتبديد أموال في صفقات عمومية

    استغلال “ثغرات” لتبديد أموال في صفقات عمومية

    يوليو 8, 2025

    [ad_1]

    محمد اليوبي

     

    توصلت اللجنة الوطنية للطلبيات العموميـة التابعة للأمانة العامة للحكومة بشكايات من شركات تم إقصاؤها من صفقات بدون سند قانوني، وذلك بعد لجوء رؤساء جماعات ومسؤولي مؤسسات ومقاولات عمومية إلى تفويت هذه الصفقات إلى شركات “محظوظة” بمبرر أن عروضها هي “الأكثر أفضلية” رغم وجود عروض أقل منها من ناحية الكلفة المالية.

    وكشفت هذه الشكايات أن هؤلاء المسؤولين يستغلون الصيغة الفضفاضة لعبارة “الأكثر أفضلية” لتمرير صفقات مفصلة مقاس شركات يتعاملون معها، مقابل إقصاء شركات تقدم عروضا معقولة تتطابق مع الأثمان المرجعية التي يتم الإعلان عنها في طلبات العروض، ولهذا أصدرت اللجنة الوطنية للطلبيات العموميـة رأيا خلصت من خلاله إلى اعتبار العروض المالية للمتنافسين المطابقة للثمن المرجعي هي العروض الأفضل، وأوصت وزارة الاقتصاد والمالية بتعديل المادة 44 من مرسوم الصفقات العمومية لتدارك هذا الفراغ القانوني.

    ونازعت شركات في قرار إقصاء عروضها في إطار صفقات عمومية، معتبرة أن لجان فتح الأظرفة تجانب الصواب في تحديد العروض الأكثر أفضلية في صفقات عمومية، واعتبرت أن مبلغ عرضها المالي الذي يساوي بالضبط مبلغ الثمن المرجعي لطلب العروض هو العرض الأكثر أفضلية.

    وكشفت هذه الشركات أنه يتم إقصاء عروضها استنادا على الجزء (ألف) من المادة 44 من مرسوم الصفات العمومية رقم 2.22.431 الذي ينص على أن العرض الأفضل ثمنا المقترح على صاحب المشروع هو “العرض الأقرب للثمن المرجعي بتفريط، وفي حالة غياب عرض أقل من الثمن المرجعي فإن العرض الأفضل ثمنا هو الأقرب إلى هذا الثمن بإفراط”، كما أن المادة 44 لم تنص بشكل صريح على اعتبار العرض الأفضل ثمنا هو المطابق للثمن المرجعي

    وطعنت إحدى الشركات في شكايتها الموجهة إلى اللجنة الوطنية للطلبيات العموميـة، في  مشروعية قرار عدم اعتبار عرضها المالي العرض الأفضل ثمنا، وبالتالي يتم إقصاؤها من إحدى الصفقات، رغم أن هذا العرض يتطابق تماما مع الثمن المرجعي المحدد من قبل لجنة طلب العروض، وفي رده على الشكاية تشبثت المؤسسة صاحبة الصفقة بمشروعية قرار لجنة طلب العروض، واعتبرت أنها حرصت على التطبيق الحرفي لمقتضيات المادة 44 من مرسوم الصفقات العمومية.

    وأكدت اللجنة الوطنية للطلبيات العموميـة أن تحديد مفهوم “العرض الأفضل” وفق ما تنص عليه هذه المادة، فيه الكثير من الغموض،  ودعت إلى ضرورة تحديد هذا المفهوم لتجاوز الاجتهاد في التفسيرات، حيث بالرجوع إلى المادة 44 سالفة الذكر فإنها عرفت العرض الأفضل ثمنا المقترح على صاحب المشروع هو العرض الأقرب إلى الثمن المرجعي بتفريط، وفي حالة غياب عروض أقل من الثمن المرجعي المذكور، فإن العرض الأفضل ثمنا هو العرض الأقرب إلى هذا الثمن بإفراط “، وأضافت اللجنة أنه يستنتج من القراءة الحرفية لمقتضيات هذه المادة أن تعريف العرض الأفضل ثمنا إنما تم الاعتداد فيه فقط بالحالة التي تكون فيها العروض المالية للمتنافسين إما أقل من الثمن المرجعي أو أعلى منه أو هما معا دون الأخذ بعين الاعتبار فرضية إمكانية وجود عرض مالي أو أكثر مساو تماما للثمن المرجعي.

    وخلصت اللجنة الوطنية للطلبيات العمومية إلى أن مفهوم العرض الأفضل ثمنا لا يجب أن يحدد فقط بناء على ما جاء في المادة المشار إليها لفظا وصياغة، وإنما البحث عن نية المشرع والغايات المتوخاة أصلا من استحداث معيار الثمن المرجعي كمستجد في مرسوم الصفقات العمومية، وأوضحت أن الغاية الأساسية من وراء التنصيص على الثمن المرجعي وتحديد كيفيات احتسابه إنما تكمن في سعي المشرع للوصول قدر الإمكان إلى الثمن الأقرب إلى الثمن الحقيقي للأعمال المراد إنجازها أو الحصول عليها بما يضمن جودتها ومطابقتها للمواصفات المطلوبة ويحمي المال العام وبما يضمن كذلك حقوق المتعاقد مع الإدارة والتوازن المالي للعقدة، وأكدت أن الثمن المفترض أنه الأقدر على تحقيق هذه المعادلة في صيغتها المثالية هو الثمن المرجعي، وبالتالي فإن مطابقة العرض المالي لهذا الثمن المرجعي يجعله هو العرض الأفضل ثمنا.

    وبناء على ذلك، أوصت اللجنة السلطة المكلفة بالمالية باعتبارها الجهة المعهود إليها بإعداد النصوص المنظمة للصفات العمومية باتخاذ الإجراء الذي تراه ملائما من أجل حث لجن طلبات العروض على الأخذ بالعرض المالي المطابق أو المساوي للثمن المرجعي واعتباره العرض الأفضل إعمالا لروح المادة 44 من مرسوم الصفقات العمومية.





    [ad_2]

    لقراءة الخبر من المصدر

    شاركها. فيسبوك تويتر واتساب Copy Link

    المقالات ذات الصلة

    بحضور رسمي وشعبي.. تشييع جنازة جمال الدين بودشيش بضريح الطريقة البودشيشية

    أغسطس 10, 2025

    الحي الحسني.. غموض يكتنف مستقبل إصلاح سوقي ولد مينة ولساسفة بالدار البيضاء

    أغسطس 10, 2025

    الكاريكاير الفلسطيني اللقطة لـ”العمق”: الاحتلال اغتال فرسان الحقيقة لكنه لن يخمد صوتهم

    أغسطس 10, 2025

    التعليقات مغلقة.

    الأخيرة

    ارول مونتارسولو تقود GNV المغرب نحو مرحلة نمو جديدة

    نوفمبر 5, 2025

    ✅ شركة GNV تختار طنجة أول محطة متوسطية لسفينتها الحديثة Orion

    مايو 29, 2025

    بينهم زهاء 60 ألف ناجح في الاستدراكية.. عدد الناجحين في الباكالوريا يتجاوز 311 ألف

    يوليو 12, 2025

    حكم نهائي من محكمة النقض يُنهي نزاع أبرشية طنجة مع شركة الحمراء

    فبراير 21, 2026

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. للتواصل: contact@alkhaleej24.com

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter