Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    حكم نهائي من محكمة النقض يُنهي نزاع أبرشية طنجة مع شركة الحمراء

    فبراير 21, 2026

    ارول مونتارسولو تقود GNV المغرب نحو مرحلة نمو جديدة

    نوفمبر 5, 2025

    ارول مونتارسولو تقود GNV المغرب نحو مرحلة نمو جديدة

    نوفمبر 5, 2025
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    Alkhaleej24Alkhaleej24
    • الرئيسية
    • العالم
    • سياسة
    • مجتمع
    • اقتصاد
    • رياضة
    • علوم وتكنولوجيا
    • ثقافة و فن
    • صحة وعلوم
    • فيديوهات
    Alkhaleej24Alkhaleej24
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » التضخم الغذائي بالمغرب ليس خارجيا.. مجلس المنافسة: تواطؤ الموزعين وهوامش ربح عالية وراء التهاب الأسعار

    التضخم الغذائي بالمغرب ليس خارجيا.. مجلس المنافسة: تواطؤ الموزعين وهوامش ربح عالية وراء التهاب الأسعار

    يوليو 2, 2025

    [ad_1]

    في وقت ما يزال فيه المغاربة يشتكون من الغلاء غير المسبوق الذي عرفته أسعار جل المواد الغذائية، أماط مجلس المنافسة اللثام عن اختلالات عميقة وهيكلية تمس مسالك توزيع هذه المواد، معتبرا أن سوء التنظيم وتضخم هوامش الربح شكّلا أرضية خصبة لتفاقم الأسعار، بل وشجّعا بعض الفاعلين على ممارسات ربحية تعسفية في ظل غياب رقابة فعالة.

    وسجل التقرير الجديد، الذي حمل رقم ر/25/1 وصدر بتاريخ فاتح يوليوز 2025، وجود اختلالات عميقة في سلاسل توزيع المواد الغذائية بالمغرب، أسهمت في تأجيج أسعار الاستهلاك، خاصة خلال سنتي 2022 و2023، حيث تجاوزت هوامش الربح في بعض المنتجات نسبا مرتفعة اعتُبرت “غير مبررة”.

    وأوضح المجلس، أن التضخم المسجل خلال العامين الماضيين – والذي بلغ 6,6 في المائة سنة 2022 و6,1 في المائة سنة 2023 – كان مدفوعا أساسا بارتفاع أسعار المواد الغذائية، التي زادت على التوالي بنسبة 11 و12,5 في المائة، وفق بيانات المندوبية السامية للتخطيط.

    وخلص التقرير إلى أن البنية الحالية لسوق التوزيع تفتقر للانسجام، وتُهيمن عليها التجارة التقليدية التي تشتغل خارج الضوابط الحديثة، في مقابل صعود متسارع للتوزيع العصري الذي تسيطر عليه شبكات محدودة العدد، ما يخلق مناخا احتكاريا ويحول دون دخول منافسين جدد.

    وبحسب الوثيقة ذاتها، فإن سوق التوزيع العصري في المغرب يتميز بدرجة عالية من التركّز، حيث تستحوذ مجموعتا مرجان وكارفور/أتيكاداو على حوالي 82 في المائة من رقم معاملات القطاع، الأمر الذي يمنحهما “قوة تفاوضية كبيرة” مع الموردين، خاصة الصغار منهم، ويُضعف شروط المنافسة.

    ومن أبرز ما كشفه التقرير، أن الهوامش الربحية في بعض المنتجات الأساسية بلغت مستويات غير مبررة، في ظل تباين كبير بين سعر الخروج من المعامل وسعر البيع النهائي، خاصة في مواد مثل الحليب المبستر، الزبدة، الجبن، والعجائن الغذائية، حيث أفضى ضعف الشفافية إلى تغذية التضخم بدل كبحه.

    وسجل مجلس المنافسة، في هذا السياق، أن هامش الربح الإجمالي لبعض المنتجات الغذائية بلغ مستويات مرتفعة، من بينها العجائن الغذائية (أكثر من 31 في المائة)، ومركّز الطماطم (أزيد من 25 في المائة)، والمربى (حوالي 16 في المائة)، وذلك في سلاسل التوزيع العصرية.

    كما خلص التقرير إلى أن التجارة التقليدية ما تزال تهيمن على توزيع بعض المنتجات الحساسة، مثل الحليب المبستر الذي يتم تسويق أكثر من 95 في المائة منه عبر محلات البقالة وتجار الجملة، بينما لا تتجاوز حصة التوزيع العصري في هذه المادة 3,5 في المائة.

    وأشار المجلس إلى أن العلاقة بين الموردين والموزعين تشوبها ممارسات غير تنافسية، خصوصا في ما يتعلق بآجال الأداء وهوامش الربح “الخلفية”، والتي تتحول في بعض الحالات إلى أداة ضغط خفية تُثقل كاهل المنتج وتضاعف سعر البيع للمستهلك.

    ولم يتردد التقرير في توجيه أصابع الاتهام إلى تعدد المتدخلين وغموض الأدوار بين المؤسسات المعنية، ما يخلق تداخلا في الصلاحيات وغيابا للحكامة الفعالة، داعيا إلى هيكلة شاملة لسوق التوزيع، وربط التجارة التقليدية بالتحول الرقمي، ووضع نظام يقظة لجمع البيانات من أجل تحسين الشفافية وتعزيز الإنصاف في توزيع القيمة بين المنتج، الموزع، والمستهلك.

    ورغم تأكيد التقرير على أن جذور التضخم تعود بالأساس إلى صدمات خارجية، كجائحة كوفيد والتوترات الدولية، فإنه شدد على أن الانفلات الداخلي ساهم في مفاقمته، محولا الأزمة من ظرفية إلى بنيوية.

    ولتجاوز هذه الاختلالات، أوصى مجلس المنافسة بـ”إعادة هيكلة حكامة القطاع”، وسنّ آلية وطنية لليقظة وجمع البيانات، وتقنين هوامش الربح الخلفية وآجال الأداء، ودعم رقمنة التجارة التقليدية، إلى جانب وضع سياسة تعمير تجاري متوازنة تحد من التركز المفرط للمساحات الكبرى.

    وأكد المجلس أن الظرفية التضخمية التي تمر بها البلاد لا يمكن فصلها عن السياق الدولي، لكنها تفاقمت بفعل ممارسات داخلية في سلاسل التوزيع، داعيا إلى مراجعة عميقة لهذه المنظومة بما يضمن تعزيز المنافسة وحماية القدرة الشرائية للمستهلك المغربي.

    [ad_2]

    لقراءة الخبر من المصدر

    شاركها. فيسبوك تويتر واتساب Copy Link

    المقالات ذات الصلة

    بحضور رسمي وشعبي.. تشييع جنازة جمال الدين بودشيش بضريح الطريقة البودشيشية

    أغسطس 10, 2025

    الحي الحسني.. غموض يكتنف مستقبل إصلاح سوقي ولد مينة ولساسفة بالدار البيضاء

    أغسطس 10, 2025

    الكاريكاير الفلسطيني اللقطة لـ”العمق”: الاحتلال اغتال فرسان الحقيقة لكنه لن يخمد صوتهم

    أغسطس 10, 2025

    التعليقات مغلقة.

    الأخيرة

    ارول مونتارسولو تقود GNV المغرب نحو مرحلة نمو جديدة

    نوفمبر 5, 2025

    حكم نهائي من محكمة النقض يُنهي نزاع أبرشية طنجة مع شركة الحمراء

    فبراير 21, 2026

    ✅ شركة GNV تختار طنجة أول محطة متوسطية لسفينتها الحديثة Orion

    مايو 29, 2025

    بينهم زهاء 60 ألف ناجح في الاستدراكية.. عدد الناجحين في الباكالوريا يتجاوز 311 ألف

    يوليو 12, 2025

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. للتواصل: contact@alkhaleej24.com

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter