Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    حكم نهائي من محكمة النقض يُنهي نزاع أبرشية طنجة مع شركة الحمراء

    فبراير 21, 2026

    ارول مونتارسولو تقود GNV المغرب نحو مرحلة نمو جديدة

    نوفمبر 5, 2025

    ارول مونتارسولو تقود GNV المغرب نحو مرحلة نمو جديدة

    نوفمبر 5, 2025
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    Alkhaleej24Alkhaleej24
    • الرئيسية
    • العالم
    • سياسة
    • مجتمع
    • اقتصاد
    • رياضة
    • علوم وتكنولوجيا
    • ثقافة و فن
    • صحة وعلوم
    • فيديوهات
    Alkhaleej24Alkhaleej24
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » بين جدران المدرسة.. قصة التنمر التي تهدد أحلام تلاميذ المغرب

    بين جدران المدرسة.. قصة التنمر التي تهدد أحلام تلاميذ المغرب

    أغسطس 10, 2025

    [ad_1]

    في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها المجتمع، أصبحت ظاهرة التنمر في المدارس تشكل هاجسا حقيقيا يؤرق أولياء الأمور والمؤطرين التربويين على حد السواء، إذ لم يعد العنف المدرسي يقتصر على أشكاله التقليدية من سخرية واعتداء جسدي، بل تطور ليشمل أبعادا نفسية واجتماعية ورقمية، انعكست سلبا على المناخ التعليمي. ومع توالي التقارير والإحصائيات التي تكشف ارتفاع نسب ضحايا التنمر بين صفوف المتعلمين، تزداد الدعوة إلى ضرورة التدخل العاجل وتكثيف الجهود للحد من هذه الظاهرة التي تهدد توازن المدرسة كفضاء آمن للتعلم والتنشئة.

    في عام 2002، أطلقت منظمة الصحة العالمية مصطلح “العنف المدرسي” بشكل رسمي ضمن تقريرها العالمي، حيث تناولت العنف كقضية صحية عامة وخصصت جزءا لظاهرة العنف في المدارس. وأكد التقرير على أن المدارس يجب أن تكون بيئات آمنة، لكن الكثير من المتعلمين يتعرضون لأشكال متعددة من العنف، مما يؤثر على صحتهم النفسية والجسدية. كما فرق التقرير بين العنف الذي يمارسه المتعلمون ضد بعضهم البعض وذلك الذي يمارسه المعلمون أو الموظفون ضد المتعلمين، ودعا إلى اتخاذ تدابير وقائية منها تطوير سياسات مدرسية واضحة، وتدريب المعلمين، وإشراك الأسرة والمجتمع، وتوفير خدمات دعم نفسي للضحايا.

    وتجاوبا مع هذه التحديات، دعت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إلى ضرورة وضع مقاربة استعجالية، استباقية، ووقائية وتشاركية لمواجهة التنمر والعنف في الوسط المدرسي. وفي هذا الإطار، حث وزير التربية الوطنية الأسبق، شكيب بنموسى، على أهمية إشراك مختلف الفاعلين الاجتماعيين والتربويين، من متخصصين في علم النفس والإعلام والجرائم السيبرانية، إلى الأسر وجمعيات أولياء التلاميذ. وأوضح أن الوزارة تعتمد مقاربتين للتصدي للظاهرة، إحداهما تتعلق بإدماج قيم الحوار والتعايش في المقررات الدراسية والبرامج التعليمية.

    وكشفت إحصائيات تربوية حديثة عن تفشي ظاهرة التنمر بشكل مقلق، حيث أُفيد بأن نحو ثلث تلاميذ الابتدائي تعرضوا للسخرية أو التنابز بألقاب مهينة، فيما ترتفع النسبة إلى 55.9% في المرحلة الثانوية. وأظهرت المعطيات أن 28.5% من تلاميذ الابتدائي و37.4% من الثانوي تعرضوا للدفع المتعمد. وفيما يتعلق بالتحرش والمضايقات، صرّح 15.2% من تلاميذ الابتدائي و29.7% في الثانوية بتعرضهم لها، منها ما يقارب 34% في الابتدائي و25.4% في الثانوي ذات طابع جنسي. وعلى مستوى العنف الرقمي، أكد 8.3% من تلاميذ الابتدائي و8.6% من طلاب الثانوي تعرضهم لنشر محتويات شخصية دون إذن. وفي سياق متصل، أشار تقرير صادر عن منظمة اليونيسكو إلى أن 38.2% من التلاميذ المغاربة تعرضوا لشكل من أشكال التنمر.

    ويتخذ التنمر أشكالا متعددة، أبرزها التنمر المدرسي الذي يشمل الاعتداءات الجسدية مثل الضرب والدفع والتخريب المتعمد لممتلكات التلميذ. كما يظهر التنمر الاجتماعي من خلال إطلاق الشائعات، والإقصاء من المجموعات، وعزل التلميذ عن أقرانه، مما ينعكس سلباً على شعوره بالانتماء والأمان داخل الفضاء المدرسي.

    وفي هذا السياق، أكد نور الدين عكوري، رئيس فيدرالية آباء وأمهات وأولياء التلاميذ بالمغرب، أن ظاهرة التنمر أضحت من أبرز التحديات التي تواجه المؤسسات التعليمية، لما لها من آثار سلبية عميقة على نفسية المتعلمين وسيرهم الدراسي، معتبراً أنها سبب رئيسي في تفاقم الانقطاع المبكر عن الدراسة. وأشار إلى أن هذه الظاهرة لا تقتصر على التلاميذ فحسب، بل تمتد أحيانًا لتشمل سلوكاً ينطوي على تنمر من طرف بعض الأطر التربوية.

    وأبرز عكوري ضمن تصريح لجريدة “العمق” أن التنمر لا يستهدف فقط التلاميذ المتعثرين دراسيًا، بل يشمل أيضًا المتفوقين، محذراً من أن استمرارها دون تدخل قد يؤدي إلى نتائج كارثية كالهدر المدرسي والانتحار، ووجه نداءً للعمل المشترك لنشر ثقافة الاحترام والتسامح.

    من جانبه، صرّح الخبير التربوي أحمد دكار بأن ظاهرة التنمر إشكالية جوهرية تم تناولها من زوايا متعددة قانونية ونفسية واجتماعية. وأوضح أنه يرفض شخصياً استعمال مصطلح “العنف المدرسي”، لأن المدرسة يجب أن تكون فضاءً لمناهضة العنف وليس بيئة حاضنة له، فالعنف سلوك دخيل عليها. وأشار إلى أن التحديد القانوني للعنف قد لا يشمل جميع سلوكيات التنمر رغم أثرها العميق، والتي تؤثر سلباً على جودة الحياة المدرسية وشعور المتعلم بالطمأنينة.

    واستشهد دكار بدراسة فرنسية أظهرت أن 11% من التلاميذ في فرنسا لا يشعرون بالارتياح في مدارسهم، وهي نسبة تؤخذ بجدية. وفي السياق المغربي، أشار إلى دراسة ميدانية شارك فيها كمنسق بعنوان “إنماء السلوك المدني في الفضاء المدرسي”، كشفت أن نسبة كبيرة من المتعلمين تتراوح بين 30% و40% لا يشعرون بالراحة داخل مؤسساتهم. وأظهرت النتائج أن الأساتذة هم الأكثر احترامًا للمتعلمين، بينما سُجّلت نسبة أكبر من التنمر بين الأقران، مما يدل على ضعف ترسيخ “الذكاء الاجتماعي”. وخلصت الدراسة إلى أن الممارسات المرتبطة بالتنمر تزعج ما بين 40% إلى 80% من التلاميذ، وتؤثر سلباً على ثقتهم بأنفسهم وتحصيلهم الدراسي.

    شدد دكار في تصريح لجريدة “العمق” على أن مواجهة هذه الظاهرة يتطلب العمل على عدة مداخل متكاملة. أولاً، مدخل البحث العلمي عبر إجراء دراسات ميدانية والاستجابة لنتائجها. ثانياً، مدخل التكوين الذي يشمل الأساتذة والإداريين لتمكينهم من التدخل الفعال. ثالثاً، مدخل البرامج والمناهج لتضمينها قيماً تساعد على تنشئة المتعلم على المواطنة والاحترام. وأخيراً، مدخل الدعم النفسي والاجتماعي عبر تعميم أطر الدعم وتوفير شروط العمل الملائمة لهم، وإحداث مراكز إنصات فعالة تساهم في الارتقاء بجودة الحياة المدرسية.

    [ad_2]

    لقراءة الخبر من المصدر

    شاركها. فيسبوك تويتر واتساب Copy Link

    المقالات ذات الصلة

    بحضور رسمي وشعبي.. تشييع جنازة جمال الدين بودشيش بضريح الطريقة البودشيشية

    أغسطس 10, 2025

    الحي الحسني.. غموض يكتنف مستقبل إصلاح سوقي ولد مينة ولساسفة بالدار البيضاء

    أغسطس 10, 2025

    الكاريكاير الفلسطيني اللقطة لـ”العمق”: الاحتلال اغتال فرسان الحقيقة لكنه لن يخمد صوتهم

    أغسطس 10, 2025

    التعليقات مغلقة.

    الأخيرة

    ارول مونتارسولو تقود GNV المغرب نحو مرحلة نمو جديدة

    نوفمبر 5, 2025

    ✅ شركة GNV تختار طنجة أول محطة متوسطية لسفينتها الحديثة Orion

    مايو 29, 2025

    بينهم زهاء 60 ألف ناجح في الاستدراكية.. عدد الناجحين في الباكالوريا يتجاوز 311 ألف

    يوليو 12, 2025

    حكم نهائي من محكمة النقض يُنهي نزاع أبرشية طنجة مع شركة الحمراء

    فبراير 21, 2026

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. للتواصل: contact@alkhaleej24.com

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter