Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    حكم نهائي من محكمة النقض يُنهي نزاع أبرشية طنجة مع شركة الحمراء

    فبراير 21, 2026

    ارول مونتارسولو تقود GNV المغرب نحو مرحلة نمو جديدة

    نوفمبر 5, 2025

    ارول مونتارسولو تقود GNV المغرب نحو مرحلة نمو جديدة

    نوفمبر 5, 2025
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    Alkhaleej24Alkhaleej24
    • الرئيسية
    • العالم
    • سياسة
    • مجتمع
    • اقتصاد
    • رياضة
    • علوم وتكنولوجيا
    • ثقافة و فن
    • صحة وعلوم
    • فيديوهات
    Alkhaleej24Alkhaleej24
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » حملة منظمة ضد عزيز أخنوش…حين يعود أسلوب “غوبلز” بوجه مغربي

    حملة منظمة ضد عزيز أخنوش…حين يعود أسلوب “غوبلز” بوجه مغربي

    أغسطس 10, 2025

    [ad_1]

    في ظلال الحرب العالمية الثانية، نسج “جوزيف غوبلز” ساحر الدعاية النازية في عهد هتلر أعقد خيوط التضليل عندما قال ذات يوم ببرودة القلم والقلب قولته الشهيرة: “اكذب، ثم اكذب، حتى يصدقك الناس”.. اليوم، تعود بروباغندا الأمس في ثوب “ترند” مغربي، متجددة في ملامحها، سريعة في انتشارها، لتلاحق رئيس الحكومة السيد عزيز أخنوش في مشهد يتجاوز حدود النقد السياسي الرصين. إنها حملة ممنهجة، تتسلل عبر دروب المكر، تصيغ الأكاذيب بعناية لتصنع سردية مسمومة، ثم تزرع الشكوك في أروقة الرأي العام، مكررة بذلك أسلوبا كلاسيكيا في تزييف الوقائع، يستهدف إرباك الحقيقة وإثارة الفتنة، في محاكاة معاصرة لأساليب غوبلز، لكن بطابع مغربي هذه المرة.

    لقد تجاوزت هذه الهجومات حدود النقد السياسي المقبول، لتغدو حربا أخلاقية خاسرة، سلاحها “همس الإشاعة” و”تزييف الحقائق”، وهدفها إيقاظ العاطفة وبعث الخوف، خاصة مع اقتراب موعد الحسم الانتخابي. حتى عندما أراد رئيس الحكومة أن يتنفس هدوء عطلته، لم يسلم من ألسنة الابتزاز، فغدت ثروته قيد التشكيك، ونجاحه في عالم الأعمال تهمة تحتاج إلى الإدانة، وكأن النجاح في عالم المال والأعمال خطيئة تستجلب الإهانة، أو جريمة تستوجب الإدانة.

    من نجدهم يرددون هذه المعزوفة النشاز هم فلول حزب العدالة والتنمية، ومعهم بعض الأصوات المعارضة، ممن فضلوا تحوير النقاش وجره إلى مسرح مكشوف لشخصنة الصراع عوض إغناء الساحة ببرامج جادة وحوار مسؤول حول السياسات العمومية ببلادنا، فلا أدلة لديهم تقوي حججهم الضعيفة، ولا برامج تنتشلهم من مستنقع الهزائم التي غطت على آمالهم، إنهم يغرقون في مستنقع الصراعات المفتعلة، مركزين سهامهم على شخص واحد: “عزيز أخنوش”، طامحين عبثا في مسرحيتهم البائسة لتبخيس منجزات الحكومة التي يقودها حزب التجمع الوطني للأحرار.

    يتضح من كل هذا.. أن المعركة المعلنة على أخنوش تخفي وراءها محاولة أعمق لضرب الحكومة، وتشويه صورة حزب التجمع الوطني للأحرار، وإرسال رسالة ترهيب لكل رجل أعمال أو كفاءة تفكر في دخول معترك السياسية، والواقع أن حزب الأحرار مازال خزانا للكفاءات مقارنة بباقي الأحزاب، ويواصل استقطاب أطر جديدة، وتباشير فوز انتخابي كاسح جديد بدأت ملامحه تتشكل بصورة أوضح مع اقتراب ساعة الاستحقاقات القادمة، وهذا يتجلى في مظهرين أساسيين:

    أولا: إنجازات واقعية تحققت في إطار مشروع الدولة الاجتماعية، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وانسجاما مع أطروحة الديمقراطية الاجتماعية التي تشكل محور الرؤية التصورية لحزب التجمع الوطني للأحرار.

    ثانيا: شخصية أخنوش القيادية القوية والخلوقة، والقادرة على مواجهة الضغوط بحكمة وتبصر، شخصية تُعلي قيم العمل الجاد والإنجاز الملموس، مقابل معارضة تفتقر للحلول وتكتفي بالتهييج.

    إن المواطن اليوم، بشغفه للتقدم وتوقه للعيش الكريم، يتطلع إلى حكومة تواصل مسيرة الإصلاح، لا إلى مشروع فوضوي يجرنا إلى مصير مجهول، وقد أثبت حزب العدالة التنمية الذي يمني النفس ببعث جديد، عجزه عن مسايرة مسيرة التنمية، وبتجربته على رأس الحكومتين السابقتين لم يخلف وراءه سوى إرث من الفوضى تتراقص مع العجز، في لوحة مظلمة تراكم الفشل وتنقش اليأس في وعي المواطن الذي يتنظر الكثير، ومن هذا السياق نفهم سقوطهم المدوي في انتخابات 2021 عندما لفظهم الوعي الجماعي للناخبين، وبوأهم مراتب متدنية عقابا على فشلهم في تدبير الملفات الاجتماعية.

    إن المعركة الانتخابية القادمة ليست مجرد سباق على المقاعد، بل هي امتحانا حقيقيا لوعي المغاربة، ولمدى صمودهم أمام آلة التضليل التي تتقن التزييف أكثر مما تتقن البناء. فإذا انتصر الزيف، خسر الوطن بوصلته؛ وإذا انتصرت الحقيقة، ربح المغرب والمواطن مستقبله، وسقط القناع عن وجه دعائي خبيث، طالما تزيا بلبوس الإصلاح وهو لا يجيد سوى الهدم، وبذلك يزول مخططه الدعائي الخبيث إلى الأبد، وهو مصير من أضاع الفرصة وأصر على الفشل.

    فهل نسمح للتاريخ أن يعيد نفسه؟ أم أننا سنكسر آلة الدعاية الكاذبة قبل أن تتحول إلى سيف يقطع رقاب المصداقية والشرف؟

     

     

    [ad_2]

    لقراءة الخبر من المصدر

    شاركها. فيسبوك تويتر واتساب Copy Link

    المقالات ذات الصلة

    بحضور رسمي وشعبي.. تشييع جنازة جمال الدين بودشيش بضريح الطريقة البودشيشية

    أغسطس 10, 2025

    الحي الحسني.. غموض يكتنف مستقبل إصلاح سوقي ولد مينة ولساسفة بالدار البيضاء

    أغسطس 10, 2025

    الكاريكاير الفلسطيني اللقطة لـ”العمق”: الاحتلال اغتال فرسان الحقيقة لكنه لن يخمد صوتهم

    أغسطس 10, 2025

    التعليقات مغلقة.

    الأخيرة

    ارول مونتارسولو تقود GNV المغرب نحو مرحلة نمو جديدة

    نوفمبر 5, 2025

    ✅ شركة GNV تختار طنجة أول محطة متوسطية لسفينتها الحديثة Orion

    مايو 29, 2025

    بينهم زهاء 60 ألف ناجح في الاستدراكية.. عدد الناجحين في الباكالوريا يتجاوز 311 ألف

    يوليو 12, 2025

    حكم نهائي من محكمة النقض يُنهي نزاع أبرشية طنجة مع شركة الحمراء

    فبراير 21, 2026

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. للتواصل: contact@alkhaleej24.com

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter