Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    حكم نهائي من محكمة النقض يُنهي نزاع أبرشية طنجة مع شركة الحمراء

    فبراير 21, 2026

    ارول مونتارسولو تقود GNV المغرب نحو مرحلة نمو جديدة

    نوفمبر 5, 2025

    ارول مونتارسولو تقود GNV المغرب نحو مرحلة نمو جديدة

    نوفمبر 5, 2025
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    Alkhaleej24Alkhaleej24
    • الرئيسية
    • العالم
    • سياسة
    • مجتمع
    • اقتصاد
    • رياضة
    • علوم وتكنولوجيا
    • ثقافة و فن
    • صحة وعلوم
    • فيديوهات
    Alkhaleej24Alkhaleej24
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » الإجهاد المائي يشتد في المغرب ونسبة ملء السدود تنذر بالخطر

    الإجهاد المائي يشتد في المغرب ونسبة ملء السدود تنذر بالخطر

    أغسطس 9, 2025

    [ad_1]

    في ظل تصاعد التحديات المناخية وتوالي سنوات الجفاف، أصبحت أزمة الإجهاد المائي في المغرب إحدى أبرز القضايا البنيوية التي تهدد التوازن البيئي والاقتصادي والاجتماعي على حد سواء، فقد أضحت الموارد المائية تتناقص بوتيرة مقلقة، وهو ما تؤكده نسبة ملء السدود التي وصلت إلى 35.3% إلى غاية يوم الإثنين الرابع من غشت الجاري، في وقت تتزايد فيه الحاجيات المائية بفعل النمو الديمغرافي والتوسع العمراني والضغط على الفرشاة الجوفية.

    هذه الأزمة التي لا تمس فقط المدن ومراكز الاستهلاك الكبرى، بل تضرب بقوة العالم القروي، تسائل النموذج التنموي المغربي، حول مراجعة عميقة لسياسات تدبير الموارد الطبيعية، والتفكير في حلول مستدامة وشاملة تتجاوز الحلول التقنية نحو مقاربات تنموية عادلة ومنصفة، ليبقى السؤال الجوهري هو كيف يمكن للمغرب أن يضمن أمنه المائي في سياق مناخي شديد التقلب؟

    أزمة بنيوية وليست ظرفية

    وفي هذا الصدد، كشف الخبير البيئي فؤاد الزهراني، أن أزمة الماء في المغرب تعد أزمة بنيوية أكثر منها ظرفية، تتفاقم في ظل التغيرات المناخية المتسارعة وتوالي سنوات الجفاف وقلة التساقطات، مما أدى إلى ضغط متزايد على الموارد المائية، خاصة على مستوى الفرشة المائية وخزانات السدود.

    وأكد الزهراني، في تصريح لجريدة “العمق المغربي”، أن معدل ملء السدود، الذي لا يتجاوز 35.3%، يعد مؤشرا مقلقا يعكس حجم التحديات التي تواجهها البلاد في هذا المجال، مما يلزم ضرورة التفكير في حل للأزمة وهو ما اعتمد عليه المغرب من خلال البرنامج الوطني للماء الصالح للشرب 2020/2027، والذي تضمن مجموعة من الحلول المتكاملة، أبرزها اللجوء إلى تحلية مياه البحر باعتبارها خيارا استراتيجيا لتعزيز الأمن المائي، رغم تكلفتها الاقتصادية والبيئية والطاقية العالية.

    ورغم أهمية مشاريع التحلية، يضيف المتحدث ذاته، فإن التصدي للأزمة المائية كما صرح الخبير، يتطلب كذلك التركيز على بدائل وحلول مستدامة، من بينها إعادة استعمال المياه العادمة بعد معالجتها، وترشيد استهلاك المياه، خصوصا في القطاعين الفلاحي والصناعي، اللذان يعدان من أكثر القطاعات استنزافا للموارد المائية، فضلا عن الحاجة إلى فلاحة ذكية ومستدامة، تقوم على ملاءمة الزراعات مع خصوصيات كل منطقة، ما من شأنه تقليص الضغط على الموارد المائية وضمان استدامة القطاع الفلاحي في ظل الظروف المناخية المتغيرة.

    تداعيات قاسية على الفلاحة

    وأضاف فؤاد الزهراني، أن أزمة الإجهاد المائي في المغرب لا تقتصر على الجوانب البيئية فحسب، بل تتجلى تداعياتها بشكل قاس ومباشر في المجالات القروية، خاصة تلك التي تعتمد على الفلاحة المعيشية كمصدر دخل أساسي.

    فنقص التساقطات وصعوبة الوصول إلى مياه السقي يؤديان إلى استحالة زراعة المحاصيل الأساسية، ونقص الماشية بسبب ندرة مياه الشرب وجفاف المراعي، وهذا ما يقوض الأمن الغذائي الذاتي للأسر القروية، فضلا عن تقلص الإنتاج الفلاحي المحلي الذي ينعكس على القدرة الذاتية للقرى على تأمين حاجياتها الأساسية، ويزيد من تبعيتها للمدن والأسواق الكبرى، في سياق يتسم أصلا بتقلبات الأسعار، وفق المتحدث ذاته.

    وفي السياق ذاته، أبرز الخبير، أن الكثير من الفلاحين يعتمدون على حفر الآبار في محاولة يائسة لمواجهة الجفاف، مما يؤدي إلى استنزاف الفرشاة المائية الجوفية وتفاقم الأزمة مستقبلا، ناهيك عن تدهور الأوضاع الاقتصادية التي تدفع العديد من الشباب إلى ترك قراهم بحثا عن فرص بديلة في المدن، مما يؤدي إلى تفريغ البوادي من طاقاتها البشرية.

    وأشار  المتحدث ذاته، إلى أن هذه الخطوة تساهم في توسع الأحياء الهامشية بالمدن وارتفاع معدلات البطالة فيها، فانهيار النشاط الفلاحي يرفع من مؤشرات الفقر بشكل ملحوظ، خصوصا لدى الفئات التي لا تمتلك بدائل اقتصادية، مما يعمق من هشاشة النسيج الاجتماعي القروي.

    [ad_2]

    لقراءة الخبر من المصدر

    شاركها. فيسبوك تويتر واتساب Copy Link

    المقالات ذات الصلة

    بحضور رسمي وشعبي.. تشييع جنازة جمال الدين بودشيش بضريح الطريقة البودشيشية

    أغسطس 10, 2025

    الحي الحسني.. غموض يكتنف مستقبل إصلاح سوقي ولد مينة ولساسفة بالدار البيضاء

    أغسطس 10, 2025

    الكاريكاير الفلسطيني اللقطة لـ”العمق”: الاحتلال اغتال فرسان الحقيقة لكنه لن يخمد صوتهم

    أغسطس 10, 2025

    التعليقات مغلقة.

    الأخيرة

    ارول مونتارسولو تقود GNV المغرب نحو مرحلة نمو جديدة

    نوفمبر 5, 2025

    ✅ شركة GNV تختار طنجة أول محطة متوسطية لسفينتها الحديثة Orion

    مايو 29, 2025

    بينهم زهاء 60 ألف ناجح في الاستدراكية.. عدد الناجحين في الباكالوريا يتجاوز 311 ألف

    يوليو 12, 2025

    حكم نهائي من محكمة النقض يُنهي نزاع أبرشية طنجة مع شركة الحمراء

    فبراير 21, 2026

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. للتواصل: contact@alkhaleej24.com

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter