Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    حكم نهائي من محكمة النقض يُنهي نزاع أبرشية طنجة مع شركة الحمراء

    فبراير 21, 2026

    ارول مونتارسولو تقود GNV المغرب نحو مرحلة نمو جديدة

    نوفمبر 5, 2025

    ارول مونتارسولو تقود GNV المغرب نحو مرحلة نمو جديدة

    نوفمبر 5, 2025
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    Alkhaleej24Alkhaleej24
    • الرئيسية
    • العالم
    • سياسة
    • مجتمع
    • اقتصاد
    • رياضة
    • علوم وتكنولوجيا
    • ثقافة و فن
    • صحة وعلوم
    • فيديوهات
    Alkhaleej24Alkhaleej24
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » بسبب تجارب سيئة.. مراكش تحت مجهر المؤثرين الأجانب – Kech24: Morocco News – كِشـ24 : جريدة إلكترونية مغربية

    بسبب تجارب سيئة.. مراكش تحت مجهر المؤثرين الأجانب – Kech24: Morocco News – كِشـ24 : جريدة إلكترونية مغربية

    أغسطس 8, 2025

    [ad_1]

    أصبحت مدينة مراكش، أحد أبرز الوجوه السياحية في المغرب، تتصدر مؤخرا فلوغات العديد من المؤثرين الأجانب على مواقع التواصل الاجتماعي، لكن هذه المرة ليس بسبب سحرها المعماري أو غناها الثقافي، بل بسبب تجاربهم السلبية التي عاشوها خلال زياراتهم للمدينة.

    ففي الوقت الذي يسعى فيه السلطات والفاعلون السياحيون إلى تعزيز مكانة المدينة كوجهة عالمية، تظهر إلى السطح ممارسات فردية تُسيء إلى هذه الصورة، أبرزها السلوكات غير المهنية لبعض سائقي سيارات الأجرة، والتي تحولت إلى موضوع متكرر في محتوى صانعي المحتوى الأجانب.

    من بين الحالات التي أثارت الجدل مؤخرا، ما وثقته سائحة أجنبية خلال تنقلها عبر سيارة تابعة لإحدى منصات النقل، حيث تعرضت لموقف غير لائق تسبب لها في حالة من الذعر والاستياء، وذلك بعدما عرضها السائق للخطر أثناء فراره من الشرطة بعدما رفض الإمتثال والتوقف، فضلًا عن فيديو لمؤثر بريطاني تحدث فيه عن محاولة تعرضه للسرقة، وسائحة أخرى وثقت تعرضها للتحرش العلني من طرف سائق دراجة نارية طالبها بمضاجعته، دون الحديث عن عمليات النصب والإحتيال وتجارب السياح مع الممارسات المزعجة للمتسولين الذين يغزون جل شوارع المدينة؛ هي قصص من بين المئات التي يتعرض لها السياح أثناء زياتهم المدينة.

    هذه التجاوزات، وإن كانت فردية، إلا أنها تُلقي بظلالها على سمعة مراكش، وتشير إلى خلل أعمق يتجاوز البنية التحتية والمشاريع العمرانية، إذ لا يمكن الحديث عن تنمية سياحية حقيقية دون إيلاء أهمية قصوى للعنصر البشري، باعتباره ركيزة أساسية في تقديم تجربة سياحية متكاملة.

    إن الاستثمار في البنية التحتية والفنادق الفاخرة والمرافق السياحية، مع إغفال تكوين العنصر البشري وتحصينه بقيم المهنية والاحترام، يشبه سكب الماء في الرمل؛ فالزائر لا يقيم المدينة فقط بما تقدمه من مناظر خلابة، بل من خلال معاملاته اليومية مع سكانها ومقدمي الخدمات.

    ففي زمن الرقمنة وسرعة انتشار المعلومات، لم تعد التجاوزات تُطوى في طي النسيان، بل تُوثق وتُشارك، وقد تؤثر في قرارات سفر آلاف السياح؛ وعليه، فإن رهان الحفاظ على سمعة المدينة لا يمر فقط عبر البنايات، بل عبر الوجوه التي تستقبل وترافق الزوار.

     

     

    أصبحت مدينة مراكش، أحد أبرز الوجوه السياحية في المغرب، تتصدر مؤخرا فلوغات العديد من المؤثرين الأجانب على مواقع التواصل الاجتماعي، لكن هذه المرة ليس بسبب سحرها المعماري أو غناها الثقافي، بل بسبب تجاربهم السلبية التي عاشوها خلال زياراتهم للمدينة.

    ففي الوقت الذي يسعى فيه السلطات والفاعلون السياحيون إلى تعزيز مكانة المدينة كوجهة عالمية، تظهر إلى السطح ممارسات فردية تُسيء إلى هذه الصورة، أبرزها السلوكات غير المهنية لبعض سائقي سيارات الأجرة، والتي تحولت إلى موضوع متكرر في محتوى صانعي المحتوى الأجانب.

    من بين الحالات التي أثارت الجدل مؤخرا، ما وثقته سائحة أجنبية خلال تنقلها عبر سيارة تابعة لإحدى منصات النقل، حيث تعرضت لموقف غير لائق تسبب لها في حالة من الذعر والاستياء، وذلك بعدما عرضها السائق للخطر أثناء فراره من الشرطة بعدما رفض الإمتثال والتوقف، فضلًا عن فيديو لمؤثر بريطاني تحدث فيه عن محاولة تعرضه للسرقة، وسائحة أخرى وثقت تعرضها للتحرش العلني من طرف سائق دراجة نارية طالبها بمضاجعته، دون الحديث عن عمليات النصب والإحتيال وتجارب السياح مع الممارسات المزعجة للمتسولين الذين يغزون جل شوارع المدينة؛ هي قصص من بين المئات التي يتعرض لها السياح أثناء زياتهم المدينة.

    هذه التجاوزات، وإن كانت فردية، إلا أنها تُلقي بظلالها على سمعة مراكش، وتشير إلى خلل أعمق يتجاوز البنية التحتية والمشاريع العمرانية، إذ لا يمكن الحديث عن تنمية سياحية حقيقية دون إيلاء أهمية قصوى للعنصر البشري، باعتباره ركيزة أساسية في تقديم تجربة سياحية متكاملة.

    إن الاستثمار في البنية التحتية والفنادق الفاخرة والمرافق السياحية، مع إغفال تكوين العنصر البشري وتحصينه بقيم المهنية والاحترام، يشبه سكب الماء في الرمل؛ فالزائر لا يقيم المدينة فقط بما تقدمه من مناظر خلابة، بل من خلال معاملاته اليومية مع سكانها ومقدمي الخدمات.

    ففي زمن الرقمنة وسرعة انتشار المعلومات، لم تعد التجاوزات تُطوى في طي النسيان، بل تُوثق وتُشارك، وقد تؤثر في قرارات سفر آلاف السياح؛ وعليه، فإن رهان الحفاظ على سمعة المدينة لا يمر فقط عبر البنايات، بل عبر الوجوه التي تستقبل وترافق الزوار.

     

     



    [ad_2]

    لقراءة الخبر من المصدر

    شاركها. فيسبوك تويتر واتساب Copy Link

    المقالات ذات الصلة

    بحضور رسمي وشعبي.. تشييع جنازة جمال الدين بودشيش بضريح الطريقة البودشيشية

    أغسطس 10, 2025

    الحي الحسني.. غموض يكتنف مستقبل إصلاح سوقي ولد مينة ولساسفة بالدار البيضاء

    أغسطس 10, 2025

    الكاريكاير الفلسطيني اللقطة لـ”العمق”: الاحتلال اغتال فرسان الحقيقة لكنه لن يخمد صوتهم

    أغسطس 10, 2025

    التعليقات مغلقة.

    الأخيرة

    ✅ شركة GNV تختار طنجة أول محطة متوسطية لسفينتها الحديثة Orion

    مايو 29, 2025

    ارول مونتارسولو تقود GNV المغرب نحو مرحلة نمو جديدة

    نوفمبر 5, 2025

    بينهم زهاء 60 ألف ناجح في الاستدراكية.. عدد الناجحين في الباكالوريا يتجاوز 311 ألف

    يوليو 12, 2025

    حكم نهائي من محكمة النقض يُنهي نزاع أبرشية طنجة مع شركة الحمراء

    فبراير 21, 2026

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. للتواصل: contact@alkhaleej24.com

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter