[ad_1]
أصبحت مدينة مراكش، أحد أبرز الوجوه السياحية في المغرب، تتصدر مؤخرا فلوغات العديد من المؤثرين الأجانب على مواقع التواصل الاجتماعي، لكن هذه المرة ليس بسبب سحرها المعماري أو غناها الثقافي، بل بسبب تجاربهم السلبية التي عاشوها خلال زياراتهم للمدينة.
ففي الوقت الذي يسعى فيه السلطات والفاعلون السياحيون إلى تعزيز مكانة المدينة كوجهة عالمية، تظهر إلى السطح ممارسات فردية تُسيء إلى هذه الصورة، أبرزها السلوكات غير المهنية لبعض سائقي سيارات الأجرة، والتي تحولت إلى موضوع متكرر في محتوى صانعي المحتوى الأجانب.
من بين الحالات التي أثارت الجدل مؤخرا، ما وثقته سائحة أجنبية خلال تنقلها عبر سيارة تابعة لإحدى منصات النقل، حيث تعرضت لموقف غير لائق تسبب لها في حالة من الذعر والاستياء، وذلك بعدما عرضها السائق للخطر أثناء فراره من الشرطة بعدما رفض الإمتثال والتوقف، فضلًا عن فيديو لمؤثر بريطاني تحدث فيه عن محاولة تعرضه للسرقة، وسائحة أخرى وثقت تعرضها للتحرش العلني من طرف سائق دراجة نارية طالبها بمضاجعته، دون الحديث عن عمليات النصب والإحتيال وتجارب السياح مع الممارسات المزعجة للمتسولين الذين يغزون جل شوارع المدينة؛ هي قصص من بين المئات التي يتعرض لها السياح أثناء زياتهم المدينة.
هذه التجاوزات، وإن كانت فردية، إلا أنها تُلقي بظلالها على سمعة مراكش، وتشير إلى خلل أعمق يتجاوز البنية التحتية والمشاريع العمرانية، إذ لا يمكن الحديث عن تنمية سياحية حقيقية دون إيلاء أهمية قصوى للعنصر البشري، باعتباره ركيزة أساسية في تقديم تجربة سياحية متكاملة.
إن الاستثمار في البنية التحتية والفنادق الفاخرة والمرافق السياحية، مع إغفال تكوين العنصر البشري وتحصينه بقيم المهنية والاحترام، يشبه سكب الماء في الرمل؛ فالزائر لا يقيم المدينة فقط بما تقدمه من مناظر خلابة، بل من خلال معاملاته اليومية مع سكانها ومقدمي الخدمات.
ففي زمن الرقمنة وسرعة انتشار المعلومات، لم تعد التجاوزات تُطوى في طي النسيان، بل تُوثق وتُشارك، وقد تؤثر في قرارات سفر آلاف السياح؛ وعليه، فإن رهان الحفاظ على سمعة المدينة لا يمر فقط عبر البنايات، بل عبر الوجوه التي تستقبل وترافق الزوار.
أصبحت مدينة مراكش، أحد أبرز الوجوه السياحية في المغرب، تتصدر مؤخرا فلوغات العديد من المؤثرين الأجانب على مواقع التواصل الاجتماعي، لكن هذه المرة ليس بسبب سحرها المعماري أو غناها الثقافي، بل بسبب تجاربهم السلبية التي عاشوها خلال زياراتهم للمدينة.
ففي الوقت الذي يسعى فيه السلطات والفاعلون السياحيون إلى تعزيز مكانة المدينة كوجهة عالمية، تظهر إلى السطح ممارسات فردية تُسيء إلى هذه الصورة، أبرزها السلوكات غير المهنية لبعض سائقي سيارات الأجرة، والتي تحولت إلى موضوع متكرر في محتوى صانعي المحتوى الأجانب.
من بين الحالات التي أثارت الجدل مؤخرا، ما وثقته سائحة أجنبية خلال تنقلها عبر سيارة تابعة لإحدى منصات النقل، حيث تعرضت لموقف غير لائق تسبب لها في حالة من الذعر والاستياء، وذلك بعدما عرضها السائق للخطر أثناء فراره من الشرطة بعدما رفض الإمتثال والتوقف، فضلًا عن فيديو لمؤثر بريطاني تحدث فيه عن محاولة تعرضه للسرقة، وسائحة أخرى وثقت تعرضها للتحرش العلني من طرف سائق دراجة نارية طالبها بمضاجعته، دون الحديث عن عمليات النصب والإحتيال وتجارب السياح مع الممارسات المزعجة للمتسولين الذين يغزون جل شوارع المدينة؛ هي قصص من بين المئات التي يتعرض لها السياح أثناء زياتهم المدينة.
هذه التجاوزات، وإن كانت فردية، إلا أنها تُلقي بظلالها على سمعة مراكش، وتشير إلى خلل أعمق يتجاوز البنية التحتية والمشاريع العمرانية، إذ لا يمكن الحديث عن تنمية سياحية حقيقية دون إيلاء أهمية قصوى للعنصر البشري، باعتباره ركيزة أساسية في تقديم تجربة سياحية متكاملة.
إن الاستثمار في البنية التحتية والفنادق الفاخرة والمرافق السياحية، مع إغفال تكوين العنصر البشري وتحصينه بقيم المهنية والاحترام، يشبه سكب الماء في الرمل؛ فالزائر لا يقيم المدينة فقط بما تقدمه من مناظر خلابة، بل من خلال معاملاته اليومية مع سكانها ومقدمي الخدمات.
ففي زمن الرقمنة وسرعة انتشار المعلومات، لم تعد التجاوزات تُطوى في طي النسيان، بل تُوثق وتُشارك، وقد تؤثر في قرارات سفر آلاف السياح؛ وعليه، فإن رهان الحفاظ على سمعة المدينة لا يمر فقط عبر البنايات، بل عبر الوجوه التي تستقبل وترافق الزوار.
[ad_2]
لقراءة الخبر من المصدر

