[ad_1]
تشهد جماعة أولاد حسون، الواقعة على بُعد كيلومترات قليلة من مدينة مراكش، أزمة خانقة في التزود بالماء الصالح للشرب، تؤثر على عدة دواوير تابعة إداريا لقيادة أولاد حسون بإقليم مراكش.
وقالت فعاليات حقوقية، إن حدة هذه الأزمة تزداد مع ارتفاع درجات الحرارة ونقص التساقطات، مما جعل الساكنة تدق ناقوس الخطر وتطالب بتدخل فوري لإنقاذهم من شبح العطش الذي يتهددهم يومًا بعد آخر، معتبرة أن هذا الوضع المتأزم يُعد انعكاسا لغياب رؤية واضحة لدى الجماعة الترابية، وعدم تفعيل اتفاقيات من شأنها ربط الدواوير المتضررة بشبكة المكتب الوطني للماء الصالح للشرب، خاصة وأن الجماعة لا تبعد سوى 13 كيلومترا عن مراكش، حيث تتوفر بنية تحتية مائية قوية.
وأكد المنتدى المغربي لحقوق الإنسان بجهة مراكش-آسفي، أنه رغم الاحتجاجات والنداءات المتكررة، لا تزال الحلول المقدمة ترقيعية، تقتصر على تزويد بعض الساكنة بكميات محدودة من الماء عبر شاحنات صهريجية، غالبا ما تكون غير كافية ولا تصل في الوقت المناسب.
وووجّه المنتدى، انتقادات إلى المجلس الجماعي لأولاد حسون، داعيا إلى تحمل مسؤولياته الكاملة تجاه الساكنة، والتوقف عن اعتماد حلول مؤقتة وغير فعالة.
وأشار المنتدى إلى مشروع تم التصويت عليه بالإجماع في دورة عادية سابقة، يقضي بإنشاء خزان مائي كبير قرب منطقة “الفرمي”، إلا أن المشروع لم يرَ النور رغم المصادقة عليه من طرف جميع الأعضاء، مما يثير العديد من التساؤلات حول مصير هذا المقرر وغيره من مشاريع تم الاتفاق عليها داخل المجلس دون تنفيذ فعلي من قبل رئاسته.
وفي هذا السياق، شدد المنتدى الحقوقي على ضرورة اعتماد حلول بنيوية ومستدامة، على رأسها حفر آبار لتزويد الدواوير التي تعاني من العطش بشكل دائم ومنتظم، بدل الاعتماد على تدخلات ظرفية لا تلبي الحد الأدنى من حاجيات الساكنة، خصوصا في فترات الصيف.
تشهد جماعة أولاد حسون، الواقعة على بُعد كيلومترات قليلة من مدينة مراكش، أزمة خانقة في التزود بالماء الصالح للشرب، تؤثر على عدة دواوير تابعة إداريا لقيادة أولاد حسون بإقليم مراكش.
وقالت فعاليات حقوقية، إن حدة هذه الأزمة تزداد مع ارتفاع درجات الحرارة ونقص التساقطات، مما جعل الساكنة تدق ناقوس الخطر وتطالب بتدخل فوري لإنقاذهم من شبح العطش الذي يتهددهم يومًا بعد آخر، معتبرة أن هذا الوضع المتأزم يُعد انعكاسا لغياب رؤية واضحة لدى الجماعة الترابية، وعدم تفعيل اتفاقيات من شأنها ربط الدواوير المتضررة بشبكة المكتب الوطني للماء الصالح للشرب، خاصة وأن الجماعة لا تبعد سوى 13 كيلومترا عن مراكش، حيث تتوفر بنية تحتية مائية قوية.
وأكد المنتدى المغربي لحقوق الإنسان بجهة مراكش-آسفي، أنه رغم الاحتجاجات والنداءات المتكررة، لا تزال الحلول المقدمة ترقيعية، تقتصر على تزويد بعض الساكنة بكميات محدودة من الماء عبر شاحنات صهريجية، غالبا ما تكون غير كافية ولا تصل في الوقت المناسب.
وووجّه المنتدى، انتقادات إلى المجلس الجماعي لأولاد حسون، داعيا إلى تحمل مسؤولياته الكاملة تجاه الساكنة، والتوقف عن اعتماد حلول مؤقتة وغير فعالة.
وأشار المنتدى إلى مشروع تم التصويت عليه بالإجماع في دورة عادية سابقة، يقضي بإنشاء خزان مائي كبير قرب منطقة “الفرمي”، إلا أن المشروع لم يرَ النور رغم المصادقة عليه من طرف جميع الأعضاء، مما يثير العديد من التساؤلات حول مصير هذا المقرر وغيره من مشاريع تم الاتفاق عليها داخل المجلس دون تنفيذ فعلي من قبل رئاسته.
وفي هذا السياق، شدد المنتدى الحقوقي على ضرورة اعتماد حلول بنيوية ومستدامة، على رأسها حفر آبار لتزويد الدواوير التي تعاني من العطش بشكل دائم ومنتظم، بدل الاعتماد على تدخلات ظرفية لا تلبي الحد الأدنى من حاجيات الساكنة، خصوصا في فترات الصيف.
[ad_2]
لقراءة الخبر من المصدر

