Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    حكم نهائي من محكمة النقض يُنهي نزاع أبرشية طنجة مع شركة الحمراء

    فبراير 21, 2026

    ارول مونتارسولو تقود GNV المغرب نحو مرحلة نمو جديدة

    نوفمبر 5, 2025

    ارول مونتارسولو تقود GNV المغرب نحو مرحلة نمو جديدة

    نوفمبر 5, 2025
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    Alkhaleej24Alkhaleej24
    • الرئيسية
    • العالم
    • سياسة
    • مجتمع
    • اقتصاد
    • رياضة
    • علوم وتكنولوجيا
    • ثقافة و فن
    • صحة وعلوم
    • فيديوهات
    Alkhaleej24Alkhaleej24
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » ظاهرة “الهجرة بدون هدف”.. بين الحلم الأوروبي والواقع القاسي

    ظاهرة “الهجرة بدون هدف”.. بين الحلم الأوروبي والواقع القاسي

    أغسطس 1, 2025

    [ad_1]

    ظاهرة “الهجرة بدون هدف”.. بين الحلم الأوروبي والواقع القاسي

    عمر الرزيني-مكتب برشلونة

    في السنوات الأخيرة، شهدت إسبانيا موجة جديدة من المهاجرين، خاصة من دول شمال إفريقيا، قادمين بدافع تحسين أوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية. غير أن جزءًا من هذه الفئة لا يبدو أنه يحمل مشروعًا واضحًا أو خطة لبناء مستقبل جديد، مما يطرح أسئلة ملحة: هل جاءوا فعلًا للبحث عن فرصة؟ أم فقط للهروب من الواقع دون استعداد لتحمل مسؤولية التغيير؟

    المؤسف أن كثيرًا من هؤلاء الشباب يرفضون العمل المتاح في قطاعات مثل الفلاحة، البناء أو النظافة، بدعوى أن “الخدمة ماشي ديالو”، رغم أنه لا يملك لا أوراق إقامة، لا شهادة مهنية، ولا حتى إلمامًا باللغة الإسبانية. والغريب أن الطموح غالبًا ما يكون نحو العمل في مجالات راقية كالبنوك أو الإدارات، وهو طموح في غير محله حين لا يكون مسنودًا بأي جهد أو كفاءة.

    هذا النوع من العقليات لا يختلف كثيرًا عن من يرفض أن يبدأ من الصفر، معتقدًا أن الهجرة وحدها كفيلة بتغيير مصيره، دون أن يدرك أن العمل الشاق والتدرّج في الحياة هو السبيل الوحيد لتحقيق النجاح، سواء في إسبانيا أو في بلده الأصلي.

    بدلًا من البحث الجاد عن عمل أو تعلم اللغة أو تطوير مهارات، يُفضل البعض قضاء أيامهم أمام الحانات والمقاهي، يتسكعون، ويتحدثون عن “الحكرة”. لكن الحقيقة المرة هي أن الظلم الحقيقي ليس من الدولة، بل من داخل هؤلاء أنفسهم: ظلم الذات، عندما يرفض الإنسان أن يبذل مجهودًا أو أن يواجه واقعه.

    في إسبانيا، كما في أي مكان في العالم، الفرص تُمنح لمن يستحقها، لا لمن يطالب بها وهو جالس في المقاهي يشكو الظروف. المجتمع الإسباني لا يُعادي الأجنبي العامل والمندمج، بل يحترمه، أما المتطفل والاتكالي، فيُنظر إليه بتحفظ وربما رفض.

    الهجرة قرار مصيري، ويجب أن تُبنى على وعي، تخطيط، واستعداد للعمل الجاد. من يظن أن أوروبا تعني “كلشي واجد” فهو واهم. أوروبا لا تعطي بدون مقابل، بل تطلب منك أن تُظهر أنك تستحق أن تكون جزءًا من منظومتها. ومن لا يريد العمل، ولا يطوّر نفسه، فبقاؤه هنا لا فائدة منه، بل يكون عبئًا على المجتمع، ويشوه صورة المهاجرين الجادين الذين يتعبون ليبنوا مستقبلًا أفضل.

    ليس العيب في البلد، بل في العقلية. “الحكرة” الحقيقية هي أن تحرم نفسك من الفرص الموجودة لأنك ترفض أن تبدأ من الصفر و الهجرة الحقيقية تبدأ من تغيير العقلية، قبل تغيير البلد

    تابعوا آخر الأخبار من هبة بريس على WhatsApp
    تابعوا آخر الأخبار من هبة بريس على Telegram
    تابعوا آخر الأخبار من هبة بريس على X

    [ad_2]

    لقراءة الخبر من المصدر

    شاركها. فيسبوك تويتر واتساب Copy Link

    المقالات ذات الصلة

    بحضور رسمي وشعبي.. تشييع جنازة جمال الدين بودشيش بضريح الطريقة البودشيشية

    أغسطس 10, 2025

    الحي الحسني.. غموض يكتنف مستقبل إصلاح سوقي ولد مينة ولساسفة بالدار البيضاء

    أغسطس 10, 2025

    الكاريكاير الفلسطيني اللقطة لـ”العمق”: الاحتلال اغتال فرسان الحقيقة لكنه لن يخمد صوتهم

    أغسطس 10, 2025

    التعليقات مغلقة.

    الأخيرة

    ✅ شركة GNV تختار طنجة أول محطة متوسطية لسفينتها الحديثة Orion

    مايو 29, 2025

    ارول مونتارسولو تقود GNV المغرب نحو مرحلة نمو جديدة

    نوفمبر 5, 2025

    بينهم زهاء 60 ألف ناجح في الاستدراكية.. عدد الناجحين في الباكالوريا يتجاوز 311 ألف

    يوليو 12, 2025

    حكم نهائي من محكمة النقض يُنهي نزاع أبرشية طنجة مع شركة الحمراء

    فبراير 21, 2026

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. للتواصل: contact@alkhaleej24.com

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter