[ad_1]
قضية “الخطارة المفتوحة” لمياه الصرف الصحي بجماعة اغمات بنواحي مراكش، “كارثة حقيقية”، يقول أحد أبناء المنطقة لـ”كشـ24″، مطالبا الجهات المعنية بفتح تحقيق وإيفاد لجنة مختلطة لمعاينة الوضع، واتخاذ تدابير استعجالية لتطويق هذه الكارثة البيئية، ومساءلة المتورطين، ومنهم المسؤولين في المجلس الجماعي للمنطقة.
المصدر أورد بأن هذه “الخطارة” تشكل تهديدا حقيقيا للساكنة، خاصة منهم الأطفال والمسنين، وكذا الأشخاص الذين يعانون من ضعف البصر. وفي فترات الليل، يكون الخطر محذقا، إذ إن السقوط فيها يعني حدوث مأساة إنسانية.
لكن، بغض النظر عن مخاطر السقوط، فإن الأمراض الجلدية والتنفسية، وعدد من الأمراض المعدية، تخيم على الساكنة المجاورة بسبب هذا الوضع. وفي فصل الصيف، فإن الحشرات تحول حياة السكان بالمنطقة إلى جحيم. أما الروائح الكريهة التي تنتشر بشكل رهيب في ظل ارتفاع الحرارة، فأضرارها وخيمة على الأطفال والمصابين بالأمراض التنفس.
وأجبرت هذه “الخطارة” المفتوحة للمياه العادمة عددا من السكان على الهجرة نحو مناطق أخرى، مع ما يعنيه ذلك من إكراهات مرتبطة بتكاليف السكن الإضافية، وترك الحقول التي تساهم في الفلاحة المعاشية، والتي تعرضت بدورها لأضرار.
والأدهى من ذلك، أن هذه “الخطارة” أدت إلى أضرار كبيرة بالفرشة المائية الجوفية. ويحكي مصدرنا أن مياه الآبار أصبحت بروائحة كريهة، ويصعب استعمالها للشرب. لكن في ظل غياب بديل، فإن تداعيات استهلاك هذه المياه قد تكون وخيمة على صحة الساكنة.
وحمل مصدرنا المسؤولية بشكل أساسي للمجلس الجماعي، لأن تدبير صرف المياه العادمة بإنجاز حفرة دون معايير ودون تدابير بيئية، يعتبر “فضيحة بكل المقاييس”. وتحول مياه الصرف الصحي لعدد من المناطق في هذه “الخطارة” المفتوحة، ما يظهر حجم الضرر.


قضية “الخطارة المفتوحة” لمياه الصرف الصحي بجماعة اغمات بنواحي مراكش، “كارثة حقيقية”، يقول أحد أبناء المنطقة لـ”كشـ24″، مطالبا الجهات المعنية بفتح تحقيق وإيفاد لجنة مختلطة لمعاينة الوضع، واتخاذ تدابير استعجالية لتطويق هذه الكارثة البيئية، ومساءلة المتورطين، ومنهم المسؤولين في المجلس الجماعي للمنطقة.
المصدر أورد بأن هذه “الخطارة” تشكل تهديدا حقيقيا للساكنة، خاصة منهم الأطفال والمسنين، وكذا الأشخاص الذين يعانون من ضعف البصر. وفي فترات الليل، يكون الخطر محذقا، إذ إن السقوط فيها يعني حدوث مأساة إنسانية.
لكن، بغض النظر عن مخاطر السقوط، فإن الأمراض الجلدية والتنفسية، وعدد من الأمراض المعدية، تخيم على الساكنة المجاورة بسبب هذا الوضع. وفي فصل الصيف، فإن الحشرات تحول حياة السكان بالمنطقة إلى جحيم. أما الروائح الكريهة التي تنتشر بشكل رهيب في ظل ارتفاع الحرارة، فأضرارها وخيمة على الأطفال والمصابين بالأمراض التنفس.
وأجبرت هذه “الخطارة” المفتوحة للمياه العادمة عددا من السكان على الهجرة نحو مناطق أخرى، مع ما يعنيه ذلك من إكراهات مرتبطة بتكاليف السكن الإضافية، وترك الحقول التي تساهم في الفلاحة المعاشية، والتي تعرضت بدورها لأضرار.
والأدهى من ذلك، أن هذه “الخطارة” أدت إلى أضرار كبيرة بالفرشة المائية الجوفية. ويحكي مصدرنا أن مياه الآبار أصبحت بروائحة كريهة، ويصعب استعمالها للشرب. لكن في ظل غياب بديل، فإن تداعيات استهلاك هذه المياه قد تكون وخيمة على صحة الساكنة.
وحمل مصدرنا المسؤولية بشكل أساسي للمجلس الجماعي، لأن تدبير صرف المياه العادمة بإنجاز حفرة دون معايير ودون تدابير بيئية، يعتبر “فضيحة بكل المقاييس”. وتحول مياه الصرف الصحي لعدد من المناطق في هذه “الخطارة” المفتوحة، ما يظهر حجم الضرر.


[ad_2]
لقراءة الخبر من المصدر

