[ad_1]
تعرضت رهانات القطاع السياحي بمراكش أو “مدينة البهجة” – كما يُطلق عليها – على موسم صيفي ناجح لدفع العجلة إلى الأمام، لانتكاسة كبيرة، إذ تعرف المدينة على غير عادتها وضعا سياحيا استثنائيا هذا الصيف.
وراهن العاملون في الموسم السياحي على أن يكون يوليوز الحالي، الذي يعتبر بداية ذروة الموسم السياحي الصيفي، مناسبة لكسر الأرقام القياسية التي سٌجلت في الصيف الماضي (3.18 مليون وافد في 2024)، لكن رياح الصيف لم تجرِ كما تشتهي سفن القطاع السياحي.
ومع ظهور مؤشرات على انتكاسة الموسم السياحي الحالي، خيم القلق على أصحاب المطاعم والمقاهي وبقية الفئات المهنية المرتبطة بالقطاع السياحي مثل المرشدين السياحيين والحرفيين، بالإضافة إلى أصحاب البازارات والملاهي ومراكز التدليك.
وقد عبر الجميع عن خيبة أملهم بسبب انخفاض ملحوظ في عدد الحجوزات السياحية وتسجيل انحسار في أعداد السياح الوافدين على مدينة الدفء والسحر والتجارب الغنية، سواءا المحليين أو الأجانب، وهو ما من شأنه أن يؤثر بشكل سلبي على الرواج التجاري للمدينة.
وفي ظل هذه الانطباعات المتشائمة اختلفت التبريرات وتعددت الآراء حول أسباب هذه “الانتكاسة” المفترضة، لكن السائد هو وجود عوامل أخرى. ورغم أنه من الصعب تحديدها بدقة، لكن يمكن أن نعزوها حقًا إلى سوء جودة الخدمات السياحية في المقام الأول.
أحد الأسباب الرئيسية لإحباط الزوار من السياحة الصيفية بمدينة صُنفت ضمن أفضل 10 وجهات سياحية في العالم وفق تصنيف موقع “تريب أدفايزر” (Trip) المشهور، هو الارتفاع الكبير في تكاليف الإيواء الفندقي وأسعار المطاعم، مقارنة مع وجهات خارجية مثل الجارة الشمالية، مما يجعل من الصعب على زوار المدينة الحمراء الاستفادة من خدمات سياحية بأسعار معقولة.
وقد حاول البعض ربط هذا التراجع المسجل بدرجات الحرارة القياسية التي تشهدها المدينة، لكن الصيف الماضي، لم يكن لشدةَ الحر اللافح، والجو القائض تأثيرا سلبيا على توافد السياح إلى وجهة مفضلة للأجانب من مختلف دول العالم.
من ناحية أخرى يربط آخرون بين الحملات الأمنية التي استهدفت عددا من الملاهي الليلية والمقاهي المصنفة وصالونات التدليك في الشهور الماضي، وخلق شعور بعدم الاطمئنان والتوجس لدى السياح الأجانب، اللذين صُعقوا من قصاصات في جرائد دولية عن مغامرات ترويح عن النفس، انتهت بمخافر الشرطة وردهات المحاكم.
تعرضت رهانات القطاع السياحي بمراكش أو “مدينة البهجة” – كما يُطلق عليها – على موسم صيفي ناجح لدفع العجلة إلى الأمام، لانتكاسة كبيرة، إذ تعرف المدينة على غير عادتها وضعا سياحيا استثنائيا هذا الصيف.
وراهن العاملون في الموسم السياحي على أن يكون يوليوز الحالي، الذي يعتبر بداية ذروة الموسم السياحي الصيفي، مناسبة لكسر الأرقام القياسية التي سٌجلت في الصيف الماضي (3.18 مليون وافد في 2024)، لكن رياح الصيف لم تجرِ كما تشتهي سفن القطاع السياحي.
ومع ظهور مؤشرات على انتكاسة الموسم السياحي الحالي، خيم القلق على أصحاب المطاعم والمقاهي وبقية الفئات المهنية المرتبطة بالقطاع السياحي مثل المرشدين السياحيين والحرفيين، بالإضافة إلى أصحاب البازارات والملاهي ومراكز التدليك.
وقد عبر الجميع عن خيبة أملهم بسبب انخفاض ملحوظ في عدد الحجوزات السياحية وتسجيل انحسار في أعداد السياح الوافدين على مدينة الدفء والسحر والتجارب الغنية، سواءا المحليين أو الأجانب، وهو ما من شأنه أن يؤثر بشكل سلبي على الرواج التجاري للمدينة.
وفي ظل هذه الانطباعات المتشائمة اختلفت التبريرات وتعددت الآراء حول أسباب هذه “الانتكاسة” المفترضة، لكن السائد هو وجود عوامل أخرى. ورغم أنه من الصعب تحديدها بدقة، لكن يمكن أن نعزوها حقًا إلى سوء جودة الخدمات السياحية في المقام الأول.
أحد الأسباب الرئيسية لإحباط الزوار من السياحة الصيفية بمدينة صُنفت ضمن أفضل 10 وجهات سياحية في العالم وفق تصنيف موقع “تريب أدفايزر” (Trip) المشهور، هو الارتفاع الكبير في تكاليف الإيواء الفندقي وأسعار المطاعم، مقارنة مع وجهات خارجية مثل الجارة الشمالية، مما يجعل من الصعب على زوار المدينة الحمراء الاستفادة من خدمات سياحية بأسعار معقولة.
وقد حاول البعض ربط هذا التراجع المسجل بدرجات الحرارة القياسية التي تشهدها المدينة، لكن الصيف الماضي، لم يكن لشدةَ الحر اللافح، والجو القائض تأثيرا سلبيا على توافد السياح إلى وجهة مفضلة للأجانب من مختلف دول العالم.
من ناحية أخرى يربط آخرون بين الحملات الأمنية التي استهدفت عددا من الملاهي الليلية والمقاهي المصنفة وصالونات التدليك في الشهور الماضي، وخلق شعور بعدم الاطمئنان والتوجس لدى السياح الأجانب، اللذين صُعقوا من قصاصات في جرائد دولية عن مغامرات ترويح عن النفس، انتهت بمخافر الشرطة وردهات المحاكم.
[ad_2]
لقراءة الخبر من المصدر

